أكد احمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام إن جائزة دبي للقرآن حظيت بكثير من الأمور جعلتها في صدارة المسابقات ومنها الدعم الكبير المادي والمعنوي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة والاختيار الدقيق للجنة التحكيم من علماء القراءات في العالمين العربي والإسلامي والخبرات والتجارب التي استمدتها من عمل متواصل لمدة عشر سنوات والاستفادة من تجارب المؤسسات القرآنية الأخرى والتغطية الإعلامية الواسعة من جميع الوسائل سواء من الصحف أو التلفزيون أو الإذاعة أو الانترنت.

وقال إن رعاية بعض المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة لبعض أيام أو فعاليات الجائزة أو المسابقة الدولية إنما تأتي من إيمانها بأهمية هذه الجائزة ودورها الفعال في تشجيع الناشئة على تلاوة وحفظ القرآن الكريم وإتاحة الفرصة لهم للتنافس الشريف على نيل الفوز ونيل الجوائز القيمة، وأشار إلى أن عدد الرعاة وصل إلى 20 راعيا ما بين الدوائر والمؤسسات ومنها غرفة تجارة وصناعة دبي وبنك دبي الإسلامي وهيئة الطرق والمواصلات وموقع «وياك» التابع لاتصالات وسما دبي وبريد الإمارات.

وأضاف ان أشكال الرعاية تأخذ رعاية لبعض الفعاليات ورعاية لبعض أيام المسابقة الدولية، مبينا أن اللجنة المنظمة حرصت على دعوة دوائر حكومة دبي ومؤسساتها للمشاركة وحضور موظفيها ليوم من أيام المسابقة، وقال إن هناك من الدوائر والمؤسسات تقوم بتكريم أعضاء لجنة التحكيم والمتسابقين.

وقال إن الدعم الرئيسي يأتي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة. وأضاف الزاهد أن نجاحات الجائزة والمسابقة الدولية لم يكن محليا بل كانت هذه النجاحات على مستوى العالمين العربي والإسلامي وعلى مستوى الجاليات المسلمة في الخارج وقد حرص قناصل بعض الدول الغربية والأجنبية على حضور ومشاركة المتسابقين المسلمين رعايا هذه الدول في كل عام.

وقال إننا نعيش في أجواء الاحتفال بذكرى مرور عشر سنوات على بداية الجائزة بفرحة غامرة وقلوب يملؤها الحب والإيمان بأهمية هذه الجائزة والتي تجعل الذين يقومون عليها من اللجنة المنظمة يقدمون جل وقتهم وجهدهم من أجل نقلها من نجاح إلى نجاح.

ويرجع الفضل لله سبحانه وتعالى الذي قال في كتابه الكريم «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» وبفضل الجنود المجهولين من مجموعات المتطوعين في اللجان المختلفة الذين يصلون الليل بالنهار لخدمة ضيوف الجائزة، ولتجد الأجيال القادمة لإكمال المسيرة أن الجائزة وصلت إلى مكانة متميزة وهذه هي سنة الحياة.

ويقول حنبل الشافعي المدني رئيس مجموعة المدني وأحد الرعاة للجائزة منذ نشأتها إن جائزة دبي للقرآن من أفضل الجوائز على المستوى المحلي أو المستوى العالمي، وأشار إلى أن من مميزاتها الأعداد الكبيرة من المتسابقين من جميع دول العالم الذين يأتون إلى دبي في كل عام وقد أضفت مع شهر رمضان المبارك على حياة الناس شيئا جميلا وتلهفا على سماع المحاضرات التي تسبق فعاليات المسابقة وسماع أبناء الدول وهم يتلون آيات الله الكريمة وتتردد صداها في جميع أنحاء العالم عبر الفضائيات والإذاعات.

وقال إن لي الشرف أن أكون بين هذه الجموع من الحضور الذين تكبدوا المشقة من أجل تشجيع الحفظة بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي، مؤكدا أن الجائزة وصلت إلى العالمية من أول دورة، وقدم الشكر والتقدير لراعي الجائزة على إتاحته الفرصة لأبناء المسلمين للتنافس على حفظ أشرف كتاب وهو القرآن الكريم.

دبي ـ «البيان»: