أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة رفضه قبول أي وصاية أو تبعية أو التحول إلى ساحة للصراعات في المنطقة، ودعا سوريا إلى التعود على دولة حرة مستقلة في لبنان. وقال السنيورة، مساء أمس في حفل إفطار « لن نقبل الوصاية ولا التبعية ولا التحول إلى ساحة للصراعات الإقليمية أو الدولية». وأضاف «عندنا خطوطٌ حُمرٌ لا نسمحُ بتجاوُزِها: عروبتُنا ودولتُنا وحريتُنا وسلامُنا الوطني».

وقال «النهجُ الذي نَتَّبِعُهُ هو نهج البناء والاستقامة والبحث عن القواسم المشتركة من أجل صَون المصالح الوطنية والقومية، في الداخل وفي المجال العربي والدَولي». وأعلن انه يريد«علاقاتٍ شديدةَ الوثوق وبالغةَ الوُدّ مع الشقيقة سوريا قائمة على الاحترام المتبادل. وليس لأي حكومةٍ أو نظامٍ في لبنان فضلٌ في إرادة العلاقة الحسنة والوثيقة بسورية، فالانتماءُ واحدٌ والتاريخ واحدٌ والمستقبل واحدٌ إن شاء الله».

وأضاف السنيورة «في سوريا ينبغي أن يتعودوا على لبنانَ كدولةٍ حرةٍ ومستقلّةٍ وذات سيادة. ونرى أنّ هناك مصلحةً مشتركةً في التخلي عن الاتهامات، وكلّ ما يؤدي إلى توتير الأجواء بين البلدين الشقيقين». ورفض التعليق على كلام حسن نصر الله أمين عام حزب الله بأن الدموع ليست سبيلاً للتحرير، واكتفى السنيورة بالقول « انه لا يخجل بالدموع التي ذرفها خلال العدوان تأثراً بمشاهد الموت والقتل والجرحى، ان أثر هذه الدموع في العالم العربي برمته كان أقوى من أثر آلاف الصواريخ».

(قنا)