أشاد عبدالله محمد العثمان سفير دولة قطر لدى الدولة بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين قطر والإمارات، منوهاً بخطوات التعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية والتي أرسى قواعدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
وقال السفير العثمان في حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات بمناسبة احتفال السفارة اليوم بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال دولة قطر إن العلاقات القطرية الإماراتية باتت نموذجاً يحتذى به لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول والقيادات العربية. وأكد أن اللقاءات المتواصلة بين قيادتي البلدين الشقيقين أعطت العلاقات الثنائية زخماً وقوة وكانت الدافع الحقيقي وراء تسريع وتقوية التعاون والتنسيق بين الدولتين لما يعود على شعبيهما وعلى الشعوب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية بالخير والمنفعة.
وقال إن حرص قيادة البلدين على تحقيق التكامل القطري الإماراتي تمثل خلال السنوات الماضية في العديد من المشاريع المشتركة التي تخدم مسيرة التنمية والأخوة بين البلدين. ويعتبر مشروع دولفين لنقل الغاز بين البلدين الذي يكلف ستة مليارات درهم أكبر مشروع لنقل الغاز في العالم ومن خلال هذا المشروع سيتم تغذية غالبية محطات الطاقة في الدولة بالغاز القطري، مشيراً إلى أن تدفق غاز دولفين لدولة الإمارات سيتم قريباً عقب اكتمال المرحلة الأولى للمشروع.
وقال السفير إن مشروع دولفين للطاقة يمثل تطوراً مهماً في منطقة الخليج باعتباره أول مشروع من نوعه في المنطقة وسيقوم بنقل الغاز الطبيعي من قطر عبر أنابيب تحت سطح البحر إلى الإمارات ثم إلى سلطنة عمان. وكشف السفير عن أن اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين قررت في اجتماعها الأخير زيادة التعاون في العديد من القضايا المشتركة في مجالات الطاقة والأشغال العامة والأسواق المالية والمواصفات والمقاييس والتعاون بين الغرف التجارية والصناعية
وبنك التنمية الصناعية والزراعية وحماية الحياة الفطرية والإشعاع إضافة إلى إنشاء شركة وطنية مشتركة بهدف الاستثمار في المشاريع التي تقام بين البلدين أو في بلد ثالث علاوة على تشجيع الشركات الوطنية في البلدين على إقامة المعارض المشتركة والتنسيق المستمر تجاه المشاركة في المؤتمرات والندوات .
وأكد السفير أن الباب مفتوح للشركات الإماراتية للدخول في المناقصات التي تطرحها الحكومة القطرية والمساهمة في تنفيذ المشروعات المخطط تنفيذها مستقبلاً في دولة قطر وبكافة المجالات دون كفيل .مشيراً إلى أن الإحصاءات الحديثة توضح أن هناك 300 شركة إماراتية تعمل في قطر خاصة في قطاعات البناء والمقاولات والبتروكمياويات وقطاع الخدمات.
(وام )