أشاد محمد حمدان الزري مدير المشاريع بجمعية الشارقة الخيرية بدعم ومساندة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للجمعية التي حققت بفضل توجيهاته وجهوده ومبادراته الكريمة إنجازات كبيرة على المستويين المحلي والخارجي وأضحت من المؤسسات الرائدة في مختلف مجالات العمل الخيري.
وتقدم الزرى بأسمى التهاني والتبريكات لصاحب السمو حاكم الشارقة وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بحلول شهر رمضان المبارك منوها بالدور الكبير للمحسنين بالدولة نظرا لكل ما يخصون به جمعية الشارقة الخيرية من عطاءٍ كبير لتنفيذ المشاريع الخيرية داخل وخارج الدولة.
وأوضح الزري خلال الندوة التي نظمتها الجمعية لمنفذي مشاريعها وأعمالها خارج الدولة إنه على الصعيد المحلي وجه صاحب السمو حاكم الشارقة القائمين على الجمعية بتكثيف نشاطها الإنساني على الساحة المحلية لتلبية متطلبات أصحاب الحاجات وذوي الدخل المحدود والمعسرين مؤكدا ان اهتمام الجمعية بالمساعدات المحلية لا يزال في مقدمة أولوياتها حيث توسعت مظلة المستفيدين من برامجها وبالتالي ازدادت سنويا المبالغ المالية المخصصة للبرامج المحلية.
كما أوضح ان الجمعية تقوم بتنفيذ الخطط والآليات التي عززت جانب المساعدات المحلية وذلك من خلال الجهود التي تقوم بها اللجان الفرعية ولجان البحث الاجتماعي للوصول إلى المستهدفين لدراسة أوضاعهم الإنسانية وتحديد الدعم المناسب لهم من خلال المساعدات الإنسانية سواء كانت مالية أو عينية والتي يتم توزيعها على المستفيدين في مقر الجمعية وعبر فروعها في الإمارة.
وأضاف ان من أهم أهداف الجمعية الوصول للأسر المتعففة في مناطق سكناها وتوفير احتياجاتها من لوازم الحياة الضرورية إلى جانب برامج الرعاية الصحية التي توفر العلاج والدواء للضعفاء وتقديم الأجهزة الطبية التعويضية والأطراف الصناعية لمحتاجيها إضافة إلى برامج كفالة طالب العلم بهدف تشجيع الذين تحول ظروف أسرهم الاقتصادية دون إكمال تعليمهم لشق طريقهم في الحياة والاعتماد على أنفسهم والارتقاء بمستوى أسرهم اقتصاديا واجتماعيا.
وأشار إلى أن جمعية الشارقة الخيرية نفذت خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2006 الحالي مجموعة كبيرة من المشاريع الخارجية «مشاريع الصدقة الجارية» في العديد من الدول الإفريقية والآسيوية الفقيرة بلغت قيمتها أكثر من 9 16. مليون درهم وشملت بناء المساجد وحفر آبار مياه الشرب وبناء المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ودور الأيتام والمنازل وطباعة وشراء المصاحف إضافة إلى الجهود الإغاثية التي قامت بها الجمعية للدول المتضررة وفي مقدمتها لبنان الشقيق مؤخراً.
وأوضح ان جمعية الشارقة الخيرية أنشأت خلال الفترة الماضية من العام الجاري 376 مسجداً في 18 دولة في إفريقيا وآسيا بلغت تكلفتها 9 ملايين و528 ألف درهم وحفرت 395 بئراً لمياه الشرب تكلفت نحو مليون و220 ألف درهم وأنشأت 18 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم بلغت تكلفتها مليونا و51 ألف درهم وأنشأت عيادة ودارا للأيتام في بنغلاديش بتكلفة 157 ألف درهم ومنازل للمنكوبين بالزلازل بلغت تكلفتها أكثر من خمسة ملايين درهم إلى جانب القرية الإغاثية التي تنفذها الجمعية بسريلانكا وغيرها من المشروعات الخيرية.
ونوه إلى ان قسم الإغاثة بالجمعية يضطلع بدور كبير في مساعدة وإغاثة الدول المنكوبة بالكوارث الطبيعية والجفاف والحروب حيث قدمت الجمعية عيادة طبية متحركة للشعب اللبناني الشقيق مجهزة بغرفة للعمليات الصغرى وغرفة تشخيص ومختبر وصيدلية واحدث أجهزة الإسعافات الأولية. وأوضح الزري أن مشروع إفطار الصائم يمثل واحدا من المشاريع الخيرية العديدة التي تقوم الجمعية بتنفيذها لصالح الفئات المحتاجة داخل الدولة وخارجها كما في مشروع الأضاحي وكفالة طالب العلم وسلة الخير.
وذكر أن جمعية الشارقة الخيرية بدأت من أول أيام شهر رمضان المبارك إقامة موائد الرحمن في مواقع مختلفة تقدم فيها 28 ألف وجبة إفطار من خلال مركزها الرئيسي وفروعها في كلباء والذيد وخورفكان ودبا إلى جانب تقديم 91 ألف وجبة إفطار صائم خارج الدولة منها 20 ألف وجبة تقدم على مدى الشهر الفضيل في ساحات المسجد الأقصى المبارك لجموع المصلين بالقدس الشريف.
وقال ان إقامة موائد الرحمن في ساحات المسجد الأقصى جاء بناء على قرار مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية الذي يقضي بالمباشرة في إقامة موائد للرحمن في ساحات المسجد الأقصى ابتداء من أول أيام شهر رمضان المبارك بواقع 850 وجبة يوميا طيلة الأيام المباركة وذلك بهدف توفير طعام الإفطار للصائمين المحتاجين إلى مثل هذه الخدمة الإنسانية تجسيدا لروح التكافل والتراحم التي حث عليها ديننا الحنيف.
ودعا جميع أفراد المجتمع لاغتنام شهر رمضان المبارك والمساهمة في حملة الجمعية والفوز بالأجر والمثوبة التي ينالها المرء مقابل مساهمته في إنشاء مجموعة من مشاريع الصدقة الجارية مشددا على ان ما نقوم به اليوم سنجده غداً سواء بالمساهمة نيابة عن الوالدين وبراً لهما أو كان الهدف صلة الرحم وذلك خير درس نعلمه لأولادنا لأن ما نزرعه نحصده ونحن في أمس الحاجة لذلك.
وأشار إلى ان إنجازات جمعية الشارقة الخيرية خلال الشهور التسعة الماضية شملت بناء واستكمال وصيانة مساجد ومدارس وحفر آبار وشراء وطباعة مصاحف وبناء مستوصفات صحية ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم في دولة الإمارات والسودان وأوغندا واثيوبيا والصومال ومصر والهند وبنجلاديش وسلطنة عمان والتشاد والنيجر وغينيا كونكري وغانا وتوجو وبوركينا فاسو وموريتانيا وبنين واليمن وسيرلانكا وأندونيسيا وإيران.
وقال ان جمعية الشارقة الخيرية تقوم بتنفيذ مشروع خيري كبير يتمثل في إنشاء قرية نموذجية لضحايا إعصار تسونامي في سيريلانكا تسمى قرية جمعية الشارقة الخيرية بتكلفة تتجاوز ثلاثة ملايين درهم وهو مشروع إنساني مخصص لمنكوبي وضحايا كارثة تسونامي بحيث تكون القرية متكاملة في خدماتها وبها حوالي مائة منزل ومسجد ومدرسة ومشفى صحي ومرافق وخدمات أخرى.
(وام)
