شهدت قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي حضورا بارزا من قناصل وأعضاء البعثات الدبلوماسية لمشاهدة وتشجيع متسابقي دولهم، وأكدوا جميعا على دور الجائزة في تجميع روابط الأخوة الإنسانية.ففي لقاء مع القنصل المصري إبراهيم حافظ قال إن المتسابق المصري كان متمكنا من قراءته وحفظه وتميز بجديته وصوته الجميل، وقد حظي بإعجاب جميع الحاضرين وأتوقع أن يصل إلى المراكز المتقدمة.
وأضاف أنني أحب المشاركة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن في كل عام، وهي جائزة ذات رسالة قيمة وكل عام تأخذ مكانا مرموقا ولها بعدها الدولي، ورسالتها التي تريد أن تحققها هو المفهوم والمعنى الحقيقي للإسلام لإيصاله إلى الآخر، وقال إنه عندما تنظر إلى هذه المسابقة نجد أن عدد المتسابقين في تزايد مستمر ومن جميع الدول ومن القارات الخمس ومن جنسيات مختلفة.
وأشار قنصل عام جمهورية مصر العربية إلى أنها نوع من الاحتفالية الثقافية المعبرة عن الدين الإسلامي وعن القرآن الكريم ومبادئه السمحاء وحفظ أبنائه له، وقال إن حفظ الشباب لكتاب الله عز وجل هو في حد ذاته إنجاز كبير يبعدهم عن التطرف والتشدد ويبعدهم عن كل ما يخالف الدين، فالدين الإسلامي دين وسطي لا يعرف لا الإفراط أو التفريط.
وقال إن مسابقة مصر لا تختلف كثيراً عن مسابقة دبي ولكنها تتسع لتشمل محافظات مصر ومدنها وقراها، ولكن الرسالة واحدة والقيمة واحدة ألا وهي خدمة القرآن وخدمة أهله، وهناك نوع من التكامل بين جميع المسابقات في العالم العربي والإسلامي.
ويقول سالم كافو قنصل عام الجماهيرية الليبية إن الجائزة بادرة طيبة لبلد طيب هي الإمارات السباقة دائما في تنظيم هذه المسابقات تأكيدا للرابطة الإسلامية، وتأكيدا لدور القرآن في وضع الأسس السليمة للمجتمعات. وقدم شكره وتقديره للقائمين على الجائزة وللمتسابقين الذين جاءوا من كل مكان من العالم سفراء لبلادهم وللتنافس على تلاوة أشرف كتاب عرفته البشرية، مشيرا إلى أن الكل لابد وأن يتميز بالروح الرياضية.
وقال إن ليبيا تهتم اهتماما كبيرا بحفظة القرآن الكريم من خلال المداري القرآنية والمراكز المخصصة له، والدليل هو فوز ثلاثة من الجماهيرية بالمراكز الأولى في مسابقة جائزة دبي للقرآن، حيث نقدم لهم كافة ما يحتاجون إليه من دعم ومسابقات، ومازالت هناك الزوايا والخلاوي التي تعزز من الحفظ. ويقول بريت يانغ سكرتير ثان في السفارة الأسترالية هذه أول مرة أشارك في حضور المسابقة
وأنا سعيد جدا بهذه المناسبة وتعجبت من وجود أطفال وشباب يأتون من جميع دول العالم للقراءة أمام هذه الحشود الكثيرة من الجماهير ويحتاجون إلى الشجاعة والعمل وبذل الجهد، وقد شعرت بالغيرة من شجاعة هؤلاء الحفظة. وقال إن المسابقة تتميز بالتنظيم الجيد والملفت للنظر والدقة في العمل، وهذا يؤدي بالإنسان إلى الفخر والاعتزاز بالمشاركين ويحق لأهلهم أن يفخروا بهم،
مشيرا إلى أن مشاركة المتسابق الأسترالي كانت طيبة وأدعو الاستراليين إلى المشاركة في هذه المسابقة كل عام، وهذا تجمع رائع يجمع الشرق بالغرب وخاصة في ظل وجود مشاركين من دول غربية. وقال إن تمثيل الدول فيها يكون مشرفا ولائقا وخاصة أن مثل هذه التجمعات تبين أنه لا خلاف بين الأديان، مؤكدا أن الجالية الإسلامية في استراليا لها حرية إقامة الشعائر والعبادات وهم ملتزمون بدينهم.
دبي ـ «البيان»
