بلغ عدد الطالبات اللاتي استفدن من برامج صندوق التكافل بجامعة زايد 800 طالبة من بينهن 196 طالبة هذا العام في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي، حيث يتم صرف إعانات ومساعدات مالية شهرية لبعض الطالبات وتغطية تكاليف أجهزة الكمبيوتر المحمول التي تستخدمها الطالبات في دراستهن بالجامعة،
حيث بلغ عدد الطالبات اللاتي حصلن على هذه الأجهزة، 688 طالبة منذ تأسيس الصندوق منهن 127 طالبة هذا العام، بالإضافة إلى قيمة المواصلات الشهرية ومنح المكافآت والجوائز النقدية والعينية للمتفوقات وبعض الخدمات التي تتطلبها احتياجات بعض الطالبات.وعقد مجلس إدارة صندوق التكافل اجتماعاً بمقر الجامعة بدبي لبحث نشاطاته الاجتماعية ومتابعة برامج المساعدات المالية والعينية التي يقدمها لطالبات الجامعة.
وقال د. سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد إن إنشاء الصندوق جاء تطبيقاً لقرار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، حيث طرحت المبادرة رعاية لاحتياجات الطالبات ودعم برامجهنَّ التعاونية والخيرية وتقديم المساعدات المالية والقروض للطالبات اللاتي تتطلب ظروفهنَّ ذلك إلى جانب منح المكافآت والجوائز النقدية والعينية التشجيعية للطالبات المتفوقات في المجالات الأكاديمية والثقافية والفنية، مشيراً إلى أن حصيلة الصندوق بلغت منذ إنشائه وحتى الآن حوالي 3 ملايين و 25 ألف درهم.
وأوضح أن إيرادات صندوق التكافل وفقا لقرار تأسيسه عام 2000 تقوم على المبالغ التي تخصصها الجامعة في ميزانياتها لهذا الغرض، إلى جانب التبرعات والهبات والإعانات والوصايا والوقف التي يوافق عليها مجلس الجامعة وتتوافق مع أهداف وفلسفة تأسيسه وكذلك أرباح النشاطات التي ينظمها الصندوق وعوائد تأجير بعض الأماكن داخل الجامعة لتقديم خدمات طلابية تسمح بها إدارة الجامعة والعائدات من الميزانيات السابقة
مشيراً إلى أن عددا من المؤسسات ساهمت في دعم الصندوق من بينها هيئة آل مكتوم الخيرية، مؤسسة محمد بن راشد الخيرية، المستشفى الأميركي وبيت الخير، مؤسسة الهلال الأحمر بالإضافة إلى مساهمات عدد من كبار رجال الأعمال والمؤسسات الخاصة.
دبي ـ «البيان»
