تواصلت مساء أمس السبت فعاليات المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باختبار سبعة متسابقين من نيبال وقطر والسودان وأثيوبيا واندونيسيا وتونس وفلسطين وهم عبدالحسيب أنصاري وأحمد جاسم محمد حجي الباكر ومحمد الطيب وناجي محمد ديساسا ومحمد إحسان أشري وعبد القادر محمد العيساوي وداوود أحمد عبدالله عبيدات.
وشهدت غرفة تجارة وصناعة دبي تنافسا كبيرا مساء يوم الجمعة بين عدد من المتسابقين من مصر وليبيا والإمارات وسوريا وتمكن المتسابق المصري محمد نيازي محمد عبد العزيز من نيل إعجاب الحضور ولجنة التحكيم وتميزه بالصوت الجميل، كما أجاد المتسابق الليبي عبدالحميد عبدالله عمر الغويل في قراءته برواية قالون عن الإمام نافع وتمكن الإماراتي وليد المرزوقي من التميز في السؤال الرابع.
وأما المتسابق السوري أحمد محمد عمر فقد برع في شد الانتباه إلى أن هناك متسابقين يؤكدون جدارتهم ويمكن أن يحصلوا على المراكز الأولى.والتقت «البيان» عددا من المتسابقين في مساء الجمعة فأشار وليد حمد المرزوقي المتسابق الإماراتي وعمره 19 سنة إلى أنه بدأ حفظ القرآن الكريم منذ ثلاث سنوات أي وعمره 16 سنة وتمكن من خلال مركز الفاروق لتحفيظ القرآن من الانتهاء منه خلال شهرين اثنين وكان ذلك في الصيف الماضي.
وقال إن مركز الفاروق من ضمن المراكز التي تنظم دورات مكثفة في التحفيظ وهذه الطريقة تتبع من أجل أن ينقطع الشاب للحفظ فقط دون أن يشغله اي شيء آخر، مبينا انه كان يراجع من ثلاثة إلى خمسة أجزاء في اليوم الواحد واعتمدت على بعض القراء في القراءة.
وقال إن جائزة دبي للقرآن الكريم تعتبر تنافسا في الخير ودافعا للمشارك على الإجادة في الحفظ وفي التلاوة، وكان اختياري من قبل الجائزة لتمثيل الإمارات بعد اجتيازي لاختبارات مسابقة الحافظ المواطن في فرع القرآن كاملا، وتم عمل تصفيات بين ثلاثة من الحفظة وحصلت على أعلى الدرجات.
وقال إن القرآن الكريم وحفظه يقي الإنسان من الوقوع في الخطأ ويحسن من سلوكيات حامله وتعامله مع الناس وسلامة لسانه والجرأة في الحديث والإمامة. وأوضح أن دافعه للحفظ كان خلفه مجموعة من الزملاء في مركز الفاروق، كما اتبع والداي معي نظام المكافآت.
ويقول عبدالله الذهبي متسابق استراليا وهو اصغر المتسابقين وعمره تسع سنوات إن والدي هو الذي قام بتحفيظي القرآن الكريم في البيت أنا وأخي وهو أكبر مني بسنتين، وشاركت في أربع مسابقات في استراليا وحصلت في اثنين منها على المركز الأول والاثنين الأخريين على المركز الثاني والمركز الخامس، كما شاركت في مسابقة المملكة العربية السعودية في الفرع الثاني بمكة المكرمة، ثم مسابقة جائزة دبي للقرآن.
ويقول أحمد محمد عمر من سوريا وعمره 16 سنة كانت بداية الحفظ في سن التاسعة وانتهيت في سن العاشرة وقرأت على يد الشيخ محمد سكر والشيخ عبدالرزاق الحلبي، ويضيف أن أول ما قرأت على يد تلاميذهم ثم عليهم.وكان الحفظ في معهد جامع الروضة وكان عدد الطلاب في الحلقة عشرة طلاب، ويرجع الفضل لوالدتي فدورها أكبر من دور الأب.
ويقول: في سوريا شاركت في كثير من المسابقات تزيد على عشر مسابقات حصلت فيها على المركز الأول ، وشاركت في مسابقة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن في جدة العام الماضي في فرع القرآن مع مفرداته وحصلت على المركز الأول. وعن مشاركته في مسابقة جائزة دبي للقرآن قال إنه تم تنظيم اختبار على مستوى وزارة الأوقاف السورية وحصلت على المركز الأول،
مشيرا على أن مسابقة دبي تعتبر من أقوى المسابقات في العالم الإسلامي من جميع النواحي في حسن التنظيم وحسن الضيافة، واختيار لجنة التحكيم من دول العالم الإسلامي.وأوضح أن والدته شجعته بعد أن وجدت فيه موهبة واستعدادا لحفظ القرآن، داعيا الشباب الذي يريد الحفظ أن يختار شيخا مقرئا، مؤكدا ان التلقي من أفواه العلماء أفضل في الحفظ وكما قال أحد العلماء من كان علمه من الكتاب كان خطأه اكبر.
وأكد أن البرنامج المتبع في الحفظ يتزامن معه برنامج آخر للمراجعة.ويقول فهيم عبدالله نور الدين من بنجلاديش وعمره 13 سنة إن والدي وهو إمام في المسجد الوطني هو الذي كان له الفضل في تحفيظي القرآن الكريم أنا وأخوتي الأربعة، وأدرس حاليا في مدرسة أهلية، وحفظت القرآن في 18 شهرا ، ومسابقة جائزة دبي هي أول مسابقة دولية أشارك فيها، وشاركت في مسابقة محلية وحصلت على المركز الأول.
دبي ـ السيد الطنطاوي

