بدأت فرق الهلال الطلابي أنشطتها الرمضانية بتقديم التبرعات المدرسية لتوفير الطرود الغذائية وتسيير قوافل الخير لتقديم المساعدات للأسر الضعيفة في مناطق تواجدها تحت شعار «العطاء خير في الدنيا وأجر في الآخرة» ضمن البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر لتأهيل خبرات الكوادر التطوعية من طلبة وطالبات المدارس.

وفيما تتواصل جهود الهلال الطلابي عبر الحملة الموسمية لهيئة الهلال الأحمر في رمضان.. تشهد حملة طلبة الإمارات التضامنية مع طلبة لبنان مشاركة فعالة وحاشدة من مدارس منطقة أبوظبي التعليمية لجمع التبرعات المادية والعينية لتوفير الحقائب المدرسية. وتم تمديد الحملة حتى نهاية شهر رمضان المبارك بناء على تعليمات معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم.

إلى ذلك أشادت صنعا درويش الكتبي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر بالدور المتميز الذي قامت به جماعة الهلال الطلابي من مختلف مدارس المنطقة التعليمية والمساهمات التي تم تقديمها في ظل التعاون والتنسيق المتبادل بين الهيئة ووزارة التربية والتعليم ومنطقة أبوظبي التعليمية مثمنة حرص إدارات المدارس على بث الوعي الإنساني بين النشء بصورة تكشف النزعة الخيرية التي يتحلى بها أجيال المستقبل.

وأضافت ان هؤلاء الشباب ثمار صالحة رواها بعطائه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي كان خلال حياته العامرة بحب الخير مضربا للأمثال في الكرم والسعي على قضاء حوائج الضعفاء وهو القدوة الذي يقتدي بها النشء الصالح من أبناء الوطن الذين ينعمون بكل الرعاية والاهتمام تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خير خلف لخير سلف.

وأشادت الكتبي بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر للجهود الإنسانية والخيرية للهلال الأحمر مؤكدة أن الهيئة تسعى من خلال برامج الهلال الطلابي لبناء جيل قادر على العطاء في سبيل الوطن والتمثل بسلوك النماذج الفريدة في العطاء وفي مقدمتهم سمو الشيخة فاطمة التي لم تأل جهدا في سبيل تعزيز برامج الهيئة الإنسانية والخيرية.

وقالت إن الهيئة حققت الكثير من الإنجازات في مجال تعزيز وغرس السلوك التطوعي في نفوس النشء وقد حظيت تلك الجهود بتجاوب ملموس من وزارة التربية والتعليم والشباب.. كما لقيت خطط وبرامج الهلال الطلابي في أبوظبي الكثير من المساهمات والتعاون لتحقيق غاياتها وطموحاتها.

وأضافت ان هذا التعاون يعكس بصورة واضحة الاستراتيجيات التي ترتكز عليها الخطط التربوية بكل ما لها من ايجابيات تعود بالفائدة على وطننا الغني بالعناصر الفاعلة والمبشرة بغد مشرق ومستقبل مزدهر ترسم ملامحه الأجيال الصاعدة من أبنائنا وبناتنا أعضاء جماعة الهلال الطلابي الذين مارسوا بكفاءة العمل التطوعي لخدمة الأهداف الإنسانية والخيرية للهلال الأحمر.

وأشارت إلى حرص هيئة الهلال الأحمر على استقطاب المتطوعين والاستفادة من طاقاتهم في دعم العمل الإنساني بصورة تعكس القيم والمبادئ الإنسانية والخيرية وهو الأمر الذي يستدعي تربية الشباب على السلوك التطوعي والعمل والتضحية في سبيل العمل الإنساني وخدمة الوطن والإنسانية من دون مقابل أو مردود ينتظر لقاء تلك الجهود التي تستحق من المجتمع كل التقدير وتقديم التسهيلات اللازمة للقائمين عليها.

وسيتم تسيير قوافل الخير للأحياء السكنية بمشاركة أعضاء جماعة الهلال الطلابي وتقديم المساعدات الرمضانية بما في ذلك تقديم كسوة العيد للأيتام وتنظيم خيام إفطار الصائم دعما لمشروع إفطار الصائم الذي تنفذه الهيئة في بعض المناطق حيث تساهم بعض المدارس في المشروع بشكل فعال لخدمة تلك الأهداف الخيرية.

(وام)