كشف العميد سالم بن صالح الجنيبي عن مشروع إنشاء مستشفى (مجمع طبي) جديد في أبوظبي يجري حاليا انجازه لتقديم الخدمات الطبية المتطورة للمنتسبين لشرطة أبوظبي ووزارة الداخلية وعائلاتهم إضافة إلى نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية وذلك لمواجهة ارتفاع أعداد المراجعين للخدمات الطبية حيث بلغ خلال أغسطس الماضي أكثر من 18 ألف مراجع.
وأكد العميد سالم في تصريح ل (البيان) أن تنفيذ هذا المجمع الطبي يأتي بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية الذي أمر بتوفير الخدمات العلاجية والطبية المتقدمة للمنتسبين لشرطة أبوظبي ووزارة الداخلية وأسرهم والتوسع في هذه الخدمات وتوفير الكادر الطبي والفني المؤهل للارتقاء بالخدمات وذلك تماشيا مع استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي التي تهدف إلى رفع مستوى الادارة في إدارات وأقسام شرطة أبوظبي.
وتوقع الجنيبي أن ينتهي العمل من تنفيذ مشروع المجمع الطبي الجديد الخاص بالخدمات الطبية في شرطة أبوظبي خلال 2007 لتقديم العلاج والعناية الطبية للعاملين والمنتسبين لشرطة أبوظبي وأسرهم ومواكبة الزيادة في أعداد المراجعين لعيادات الشرطة في الإمارة. وقال إن عدد المراجعين للخدمات الطبية في شرطة أبوظبي يتراوح بين 18الفاً إلى 20 ألف مراجع من المنتسبين للشرطة وعائلاتهم الأمر الذي استوجب العمل على توسعة أقسام الخدمات الطبية إضافة إلى تعيين كوادر طبية وفنية وإدارية قادرة على القيام بالمهام المطلوبة.
وأوضح انه بالإضافة إلى وجود 4 عيادات خارجية في المنشآت الإصلاحية والعقابية متخصصة بالأشعة والأسنان وغيرها من التخصصات فإنه يجري الآن العمل على إنشاء محاجر صحية في المنشآت العقابية والإصلاحية يتم من خلالها إخضاع الأشخاص المحكوم عليهم لفحوصات شاملة إضافة إلى الفحوصات المتعلقة بالأمراض المعدية قبل التحاقهم واختلاطهم بالسجناء لقضاء عقوبتهم خاصة وانه في الآونة الأخيرة بدأت تظهر أمراض معدية بين المسجونين الأمر الذي دفعنا إلى الإسراع في تنفيذ هذه المحاجر.
وقال إن الخدمات الطبية لشرطة أبوظبي تقدم العلاج لجميع الحالات المرضية مع توفر أحدث الأجهزة الطبية حيث يوجد قسم المناظير وجهاز الرنين المغناطيسي والليزر والعيادات المتخصصة لعلاج أمراض العيون والأسنان والأمراض الباطنية والكسور ووحدة السكري والضغط والأمراض الجلدية والعلاجية وأمراض النساء وطب الأسنان والأمراض النفسية والعصبية .
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي