قالت الولايات المتحدة أمس إن السودان تراجع عن تحذير وجهه لعشرات الدول طالباً منهم عدم التعهد بالمشاركة بجنود في قوة للأمم المتحدة لنشرها في دارفور. وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن سفير السودان لدى واشنطن ومبعوثه لدى الأمم المتحدة أبلغا وزارة الخارجية الأميركية ورئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن الخطاب لم يعد يعكس سياسة الخرطوم.

من جهته اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن وقف الحكومة السودانية هجومهاً في إقليم دارفور وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية يشكلان «ضرورة ملحة» بحسب ما أعلن البيت الأبيض. وقالت مساعدة الناطق باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إنه خلال اتصال هاتفي مع نظيره السنغالي عبدالله واد الذي يشارك في الجهود لوقف المعاناة في الإقليم المذكور غرب السودان،

دعا بوش أيضاً الاتحاد الإفريقي إلى إفساح المجال لاستبدال قوته لحفظ السلام التي تجاوزتها الأحداث بقوة للأمم المتحدة. ونقلت بيرينو عن بوش تأكيده ضرورة قيام تعاون دولي لوقف «الإبادة» الواقعة في دارفور.

(الوكالات)