أعلنت شركة نوكيا كبرى شركات تصنيع الهواتف المتحركة في العالم أخيراً عن تصنيع نوع جديد من الوصلات اللاسلكية قصيرة المدى التي تعتبر أصغر حجماً وأكثر اقتصاداً في استهلاك الطاقة من تقنية البلوتوث الحالية. وقال رئيس مركز بحوث نوكيا بوب لانوسي إن التقنية اللاسلكية الجديدة «وايبري»، تستهلك وقوداً أقل بـ 10مرات من البلوتوث.
وطبقاً لما نشرته «إنترناشيونال هيرالد تريبيون» فإن تطوير التقنية الجديدة استغرق من نوكيا خمس سنوات من العمل وستقوم باخضاعها لعملية معايرة بالتعاون مع شركات أخرى تعمل في مجال التقنية اللاسلكية. وتقول الشركة إنه عندما تصبح «وايبري» مقياساً فإن هذه التقنية ستكون في متناول الجميع في الوقت نفسه.
وقال لانوسي «هدفنا يتمثل في تأسيس مقياس للصناعة أسرع من أي وقت مضى من خلال تقديم حل قابل للتشغيل البيني يمكن إنتاجه بصورة تجارية ودمجه في المنتجات الأخرى بأسرع وقت ممكن». وعلى غرار تقنية «البلوتوث»- التي تُستخدم لربط الهواتف المتحركة بعضها البعض وربط الأدوات مثل سماعات الرأس و أجهزة الكمبيوتر، فإن تقنية«وايبري» توفر وصلة لاسلكية لمسافة 10 أمتار- أو 30 قدماً- بين الأجهزة.
ونظراً لاستهلاكها القليل للطاقة، فإن رقاقات «وايبري» اللاسلكية ستتيح ربط أجهزة الهواتف والأجهزة الالكترونية الأخرى بأجهزة تحتاج لطاقة قليلة مثل الساعات، وفأرة الكمبيوتر اللاسلكية، وأجهزة المراقبة الصحية التي لم يكن بإمكانها استخدام تقنية البلوتوث بسبب استهلاكها الكثير من الطاقة. وتقول مديرة التطوير التجاري لمركز نوكيا للأبحاث إن «البلوتوث يتم استخدامه في الهواتف على نطاق واسع، أما المشكلة فتكمن في الأجهزة الأصغر حجماً المحيطة بالهاتف، ونحن نريد إيجاد رابط بينها».
وقال بن وود وهو مدير في شركة كولينز كونسالتينغ البريطانية: «من الواضح أن تقنية البلوتوث ليست مناسبة لاستخدامها في التطبيقات الفاخرة كالمجوهرات ذات التصميم الذكي والساعات. إن الحل الأقل استهلاكاً للطاقة، والأصغر حجماً والأرخص سيفتح فرصاً جديدة ومثيرة للاهتمام». وذكرت شركة نوكيا أنها تتوقع طرح النسخة التجارية الأولى في الأسواق في الربع الثاني من عام 2007.