تسعى مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إلى تطوير خدماتها المقدمة لأبنائها المعاقين من مختلف الجنسيات من خلال التواصل الدائم والتعاون المستمر مع مؤسسات المجتمع.وتعتبر حملة الزكاة التي تنظمها المدينة كل عام في شهر رمضان المبارك إحدى وسائل المدينة المهمة لتطوير
وتحديث خدماتها المقدمة لأبنائها المعاقين البالغ عددهم الفي طالب من مختلف الجنسيات يقوم على خدمتهم 413 كادراً متخصصاً يقدمون لهم خدمات التعليم والتدريب والتأهيل والتوعية والتثقيف بمتوسط تكلفة فعلية للطالب الواحد تبلغ 26 ألف درهم لا يدفع منها ذووه سوى 15% فقط ، مع العلم أن 80% من المستفيدين معفيون كلية من أية رسوم.
وأشارت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إلى أن الهدف الأساسي من الحملة هو دعم خطط المدينة للارتقاء بالخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الجنسيات وتقديم مزيد من برامج التعليم والتدريب والتأهيل لهم والمزيد من التثقيف والتوعية لذويهم وللمجتمع عامة.
وقالت : إن الخدمة المتطورة التي نسعى لتحقيقها هي خدمة متواصلة ومتطورة ينتفع منها جميع أفراد المجتمع المواطن والمقيم وشرطها الوحيد أن يستفيد الطفل المعاق من الخدمات التي تقدمها المدينة بفروعها وأقسامها والمراكز التابعة لها بغض النظر عن الجنسية.
حول فعاليات الحملة وأهدافها أشار جهاد عبد القادر، مسؤول تنمية الموارد الاستثمارية والقائم على تنظيم الحملة وتنفيذها إلى أن حملة المدينة لهذا العام اتخذت شكلاً مختلفاً في الهدف والوسيلة، فهي تهدف إلى توعية المجتمع وفي الوقت ذاته تطوير الخدمات المقدمة للطلاب المعاقين من مختلف الجنسيات مع توفير أماكن جديدة نظراً لوجود قوائم انتظار طويلة.
وأوضح أن الحملة استطاعت أن تنوع من وسائلها الإعلانية في الصحف والمجلات كما نشرت عنوان الحملة وأهدافها على خمسة مواقع إلكترونية وقامت بإعداد لوحات كبيرة تم تعليقها في الميادين والشوارع العامة بإمارة الشارقة وأبوظبي والإمارات الشمالية كما تم توزيع العديد من البوسترات الخاصة بالحملة في أماكن التسوق الشهيرة الأبرز مع وضع مطوية للتعريف بالحملة وأهدافها في كشوف حسابات العملاء في بنكي الشارقة والاستثمار كما تم الاتفاق مع 4 شركات لسيارات أجرة تعمل بالشارقة لوضع إعلان الحملة على سياراتهم.
الشارقة ـ «البيان»
