أكد سامي قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة بالجائزة أن الحفل الختامي سيتم تنظيمه في قاعة راشد بالمركز التجاري الدولي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيرا إلى أن الحفل يدور حول منظومة شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وستكون الواجهة عبارة عن لوحة للمسجد النبوي الشريف.
وقال إن فقرات الحفل الختامي تشمل فيلما عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته بالأطفال وبغير المسلمين والاستشهاد بأقوال المستشرقين الغربيين ورجال الدين المسيحي، ومدته خمس دقائق، إضافة إلى تلاوات من القرآن وكلمة للجنة المنظمة وكلمة للجنة التحكيم وكلمة للشخصية الإسلامية ثم التكريم.
وبين رئيس وحدة العلاقات العامة أن الفترة الماضية شهدت تطاولا من جانب البعض على الرسول صلى الله عليه وسلم وتنم عن جهل به وبشخصيته ودوره في التاريخ الإنساني، ولذا فإن فقرات الحفل تعرف بجوانب العظمة والرحمة في رسول الله، وقال قرقاش عما يصدر عن البعض إنما يأتي من عدم المعرفة الحقيقية والجهل، والدليل هو شهادات الذين يعيشون بيننا من الدول الأجنبية وتعاملهم مع المسلمين واعترافهم بالمعاملة الطيبة التي يلاقونها منهم.
وقال إن الجائزة قامت بطبع ما يقرب من أربعة آلاف و500 دعوة موجهة لدواوين الحكام والمؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام والجمعيات المهنية، مشيرا الى أن قاعدة البيانات الموجودة بالجائزة تزيد سنة عن أخرى. وحول الشخصية الإسلامية قال قرقاش إن الجائزة تقوم بالتنويع في اختيار الشخصيات الفائزة والتي لها بصماتها الواضحة على الإسلام والمسلمين فتم اختيار رؤساء دول وعلماء ومؤسسات،
وأما الدكتور زغلول النجار فهو من المتخصصين في فرع يعتبر من أهم الفروع في العصر الحديث ألا وهو فرع الإعجاز العلمي وربطه بالكتاب والسنة، وقد أبدع الدكتور زغلول في ذلك بسبب دراسته التخصصية في علم الجيولوجيا ويعتبر من أقدم من عمل في هذا المجال الحيوي، وأهم ما يميزه برامجه الدعوية المستندة إلى الإعجاز العلمي والإقناع العقلي والاعتماد على العلم الذي هو سمة العصر.
وأضاف أن الجائزة تقوم برسالة عظيمة لجمع شباب العالم الإسلامي على مائدة القرآن الكريم لتلاوة القرآن والحضور البارز من الجمهور ومن الدبلوماسيين الغربيين والأجانب خلال تلاوة ممثلي بلدانهم، وتكريم العلماء من اجل نقل الصورة الصحيحة للمسلم.
وقال إن برنامج علوم القرآن في الجائزة لا يزال في طور البداية وسيأخذ حيزا كبيرا من اهتمامات الجائزة إضافة إلى المحاضرات التي سيتم زيادتها خلال العام وخلال شهر رمضان لتكون متلازمة مع فعاليات المسابقة، مشيرا إلى أن المحاضرات شهدت هذا العام تنوعا كبيرا وخاصة عند استضافة مفتي مصر والداعية المتميز الدكتور محمد رمضان البوطي بما لهما من علم وجمهور واسع على مستوى العالم الإسلامي.
وعن المستقبل قال قرقاش إن استشراف المستقبل مهم للجائزة حيث أتوقع زيادة عدد الدول وزيادة الفعاليات الثقافية، موضحا أن هناك كثيرا من التعاون والمشاركات الخارجية للجائزة في المسابقات الدولية الأخرى للاطلاع على خبراتها وتجاربها في هذا الشأن.
ويرى قرقاش ان وجود المتسابق على منصة عامة أمام لجنة التحكيم والجمهور يكسر الحاجز النفسي ويؤهله للمستقبل ويبعد عنه الرهبة، وهذا عكس بعض المسابقات الأخرى الذي يكون فيها المتسابق في غرفة خاصة به مؤكدا أن مستويات الحفظة في ارتفاع مستمر عاما بعد عام ويقترب كثيرون من الدرجات العليا.
دبي ـ «البيان»