تضاربت الأنباء الخميس، بشأن مقتل أبو أيوب المصري، الذي يعرف أيضاً باسم أبو حمزة المهاجر، الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة بالعراق، في عملية أميركية عراقية مشتركة.

ففيما نقلت وكالات أنباء وفضائيات عربية عمن وصفتهم بـ "مصادر رسمية عراقية" قولها إن المهاجر قتل مساء الأربعاء، نفى الجيش الأميركي تلك التقارير، وقال إنه ما زال ينتظر مزيد من الأدلة.

متحدث عسكري أميركي اوضح في تصريحات لـ CNN إنه بانتظار نتائج فحص الحامض النووي.

وأضاف المتحدث الرسمي العسكري يقول: رغم إننا لا نعتقد أن أبو ايوب المصري قتل ، إلا اننا نجري تحليل الحامض النووي للتأكد من الأمر بشكل قاطع.

ولكن متحدثاً باسم وزارة الداخلية العراقية، محمد العسكري، أشار في تصريح لمحطة العربية الإخبارية، إلى أن تحليل الحامض النووي للجثة قد تم بالفعل.

وأضاف العسكري أن التحاليل التي كان يشتبه أنها تعود للمصري، أظهرت أنها لشخص آخر، يجري الكشف عن هويته.

وكان مصدر بالحكومة العراقية قال في وقت سابق الخميس، إن القوات الأميركية قتلت أبو أيوب المصري، في بلدة حديثة بغرب العراق.

وصرح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، بأن القوات الأميركية تحركت بناء على إخبارية تلقتها، وشنت ضربة جوية وهجوماً برياً، مما أسفر عن مقتل المصري وثلاثة من مساعديه.

وقد تولى المصري قيادة تنظيم القاعدة بالعراق، بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي في يونيو الماضي.

وكان بيان سابق لتنظيم القاعدة، قد نفى أن يكون زعيمه مصري الجنسية، وقال البيان الذي لم يتسن لـCNN التأكد من صحته، إن أبو أيوب المصري عراقي الجنسية.