طالبت الأمم المتحدة في دراسة نشرت أمس في جنيف جميع دول العالم بالتعهد بحظر تام لممارسة العنف ضد الأطفال. وجاء في هذه الدراسة التي ستقدم في 11 أكتوبر الجاري إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن 16 دولة فقط تحظر حتى اليوم العقاب الجسدي في المنزل ، في حين أن أكثر من مئة لا تحظره في المدرسة، حيث «لا تزال اللكمات والضرب بالعصا أمراً عادياً» في العديد من البلدان.
ويقول واضعو التقرير الذي ساهمت فيه العديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة إن العنف ضد الأطفال موجود في كل مكان، في جميع الدول، وجميع المجتمعات وجميع الفئات الاجتماعية. ويطالب التقرير كل بلد باعتماد إستراتيجية وطنية حول العنف ضد الأطفال، مع وضع جدول زمني وأهداف ينبغي احترامها، بالإضافة إلى تشريع يحظر جميع أشكال العنف.
وتقدر الأمم المتحدة أن كل سنة، يشهد نحو 275 مليون طفل مظاهر عنف ضمن عائلتهم، ما له آثار سلبية على الأمد القصير والبعيد على تطورهم. وعلى مستوى العنف الجنسي، تشير الدراسة إلى أن 14% من الفتيات و7% من الفتيان يتعرضون لعمليات تحرش جنسي خلال طفولتهم.