رفضت دول عربية وإسلامية في غضب أمس تقريراً أعده أربعة محققين تابعين للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان عن حرب لبنان ووصفوه بأنه»منحاز» ومفرط في التهاون تجاه إسرائيل.

واتهم التقرير إسرائيل بارتكاب «انتهاكات خطيرة» للقانون الإنساني خلال الحرب التي استمرت بين 12 يوليو و14 أغسطس، لكنه ذكر أيضاً أن مقاتلي حزب الله خالفوا القانون بإطلاق صواريخهم على مدنيين إسرائيليين.

وقال السفير الباكستاني مسعود خان متحدثاً بالنيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي «التقرير يحابي إسرائيل ويتعاطف مع لبنان ويتهم حزب الله . وأضاف قائلاً أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة» قرر أعضاء مجلس منظمة المؤتمر الإسلامي أن ينأوا بأنفسهم عن نتائج التقرير الذي يفتقر إلى أي قيمة عملية».

ويناقش مجلس حقوق الإنسان الذي يضم في عضويته 47 دولة خلال دورته الثانية التي تستمر أسبوعين ما توصل إليه فريق المبعوثين خلال مهمتهم في إسرائيل ولبنان في منتصف سبتمبر.