أعلن وزير الطاقة الكويتي الشيخ علي الجراح الصباح أمس أن الكويت قد تنضم إلى نيجيريا وفنزويلا في خفض الإنتاج النفطي إذا واصلت الأسعار هبوطها الحاد. فيما لاحظ الأمير تركي الفيصل سفير السعودية لدى الولايات المتحدة أن هناك وفرة في إمدادات النفط العالمية وأن منظمة أوبك ستجتمع خلال شهرين لدراسة تضخم المخزونات العالمية.

وقال وزير الطاقة الكويتي ان الكويت قد تخفض إنتاج النفط طواعية للحفاظ على استقرار السوق، مضيفاً بأن سعر 60 دولاراً لبرميل النفط الخام الأميركي مريح لكن سعر 50 دولاراً مثير للقلق.

وأوضح أن وزراء أوبك متفقون على أن أي خفض في إنتاج النفط بغرض دعم الأسعار يجب أن يكون طوعياً في هذه المرحلة. وأشار إلى أن هناك مفاوضات جارية في الوقت مع بقية أعضاء أوبك وان هناك اتفاقاً على أن التخفيضات الطوعية من جانب بعض أعضاء أوبك ستهدئ الأسواق ولو خلال الفترة الحالية.

ولفت إلى أن الوضع الحالي للأسعار والتراجع الكبير الذي وقع ليسا مريحين لدول أوبك.

ومن جانبه، لاحظ الأمير تركي الفيصل سفير السعودية لدى الولايات المتحدة بأن هناك وفرة في الإنتاج، وأن الدول صارت تتمتع بإمكانية أفضل في جمع المزيد من النفط لمخزوناتها وتلبية حاجاتها المباشرة.

وقال في كلمة ألقاها أمام مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن ان أوبك ستجتمع في غضون شهر أو شهرين لمراجعة هذه العوامل وسنناقش هذه الأمور مع دول مثل فنزويلا ونيجيريا.

وفي الإطار ذاته قال مسؤول بمقر الأمانة العامة للمنظمة في فيينا إن أعضاء أوبك لم يصلوا بعد إلى مرحلة الذعر إزاء الأسعار، ومن غير المتوقع أن ينضم أي منهم إلى فنزويلا ونيجيريا في خفض الإنتاج لكن الوضع قد يتغير سريعاً.

وقال مصدر بأوبك ان القلق يساور أعضاء أوبك وهو أمر يمكن تفهمه بشكل جيد.