فوجئ العديد من المشتركين في الخدمة الهاتفية الثابتة والجوال خلال الأيام الأخيرة بأنهم مدينون بمبالغ لمؤسسة «اتصالات» يجهلون أمرها.
ونظراً لأن المشتركين غير مدركين لقيامهم بإجراء اتصالات هاتفية «على المكشوف»، فقد خطر لهم أن وراء مطالبة الاتصالات لهم خطأ فنياً. ويقول أحد هؤلاء اعتمد على البطاقة المدفوعة مقدماً، ومع ذلك فوجئت باتصالات تبلغني بأن على كاهلي مبلغ 400 درهم.
لكن بالنسبة لاتصالات فالديون صحيحة، حيث أن أكثر من عشرة آلاف من المشتركين في رأس الخيمة والفجيرة استفادوا من خلل فني وقع في يوليو الماضي تقريباً وأجروا اتصالات غير مدفوعة القيمة (على المكشوف) شملت كل بقاع الدنيا.
وبحسب المصادر فإن بعض المشتركين استفادوا من الخلل الفني بطريقة غير مقصودة، في حين علم البعض به فسرحوا ومرحوا في الكلام من غير توقف حتى تجاوز ما عليهم آلاف الدراهم. وكما هي الحال دائماً فإن اتصالات تحاول استرداد حقوقها بالتي هي أحسن، خاصة أن مشتركيها لا علاقة لهم بالخلل الفني وإنما كانوا مستنفعين به.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي