عبر عدد من المواطنين عن مخاوفهم من زيادة أسعار البيض خلال هذا الشهر الفضيل أو بعده ولاسيما بعد تفاجئهم باختفائه من بعض فروع الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية، إلا أن مصادر مسؤولة في جمعية الشارقة التعاونية أكدت أن قلة البيض ستحل قريباً ولا ترتبط أبداً في زيادة الأسعار وليس هناك نية أبداً لهذا الأمر من قبل المنتجين. وأوضحت أن قلة العرض ترتبط بإنتاج هذه المادة الغذائية من الشركات المتخصصة والتي توزع كميات أقل حالياً من التي كانت توزعها في السابق.

وقالت: إن أسعار البيض ثابتة ولم تشهد أي تغيير منذ بداية شهر رمضان وإلى الآن، وأما بالنسبة لقلة الكميات المعروضة فهي تعود إلى قلة الإنتاج المحلي مقابل زيادة الطلب، وبينت المصادر أنها تسعى إلى توفير كميات إضافية من البيض من الأسواق الخارجية التي يمكن الاستيراد منها كالمنتجات السعودية وذلك للتعويض عن النقص الحاصل حالياً.

وأشارت إلى أن التوريد لهذا المنتج الغذائي أصبح دورياً وبشكل يومي نتيجة قلة الإنتاج ولاسيما أن الشركات المنتجة للبيض توزع إنتاجها على جميع المراكز التجارية والأسواق في المنطقة بشكل يومي وبكميات محددة وأقل من السابق، وبالتالي هذا يؤدي إلى فقدان البيض في فترات مختلفة من اليوم ولاسيما في الفترة الصباحية حيث كان في السابق يتم تخزين كميات مناسبة من البيض في المستودعات تعادل نسبياً الكميات المعروضة في الصالة ما يحول دون نقصان هذه الكمية.

وأشارت إلى أن مشكلة توزيع البيض لن تأخذ وقتاً طويلاً لأنها ترتبط في عمليات الإنتاج التي تتبعها الشركات في مادتي الفروج والبيض خلال السنة والتي اختلفت أيضاً نتيجة للإجراءات التي اتخذت بشأن مرض أنفلونزا الطيور، وقالت: إن هذا الشهر يشهد عادة زيادة في الطلب على كثير من المنتجات الغذائية والتي يعتبر البيض والحليب والعصائر من أهمها ولذلك تكون هناك حاجة ماسة إلى توفير كميات كبيرة من هذه المنتجات والبحث عن بدائل بشكل دائم عن أية منتجات يزداد الطلب عليها.

الشارقة ـ عمر بدران