أكدت مصادر مسؤولة أن الجهات المختصة من الشرطة والبلديات والدفاع المدني كثفت من ضبط المحلات والبقالات المخالفة التي تبيع الألعاب النارية للاطفال وأن هنالك إجراءات مشددة ستتخذ بحق المخالفين. وبدأت الإدارة العامة للدفاع المدني حملة توعية على مستوى الدولة للتحذير من مخاطر استخدام الألعاب والمفرقعات النارية والتي يكثر استخدامها بين الأطفال خلال شهر رمضان وفي الأعياد.
وقال النقيب جمال عبود الجعيدي رئيس قسم العلاقات العامة في الإدارة العامة للدفاع المدني في تصريح لـ «البيان» أن المفرقعات النارية تحدث في كل عام و بشكل خاص في رمضان العديد من الحرائق والإصابات الخطيرة لمن يستخدمها وخاصة بين الأطفال حيث توصف الإصابات الناتجة عنها بأنها خطيرة جدا قد تؤدي إلى إحداث حروق خطيرة في الجسم وفي أحيان كثيرة قد تصيب العين فتسبب العمى. وأوضح أن الإصابات الناتجة عن الألعاب والمفرقعات النارية ترتفع بشكل كبير في رمضان وفي الأعياد بالرغم من تنبيه المدارس والأسر بخطورة هذه الألعاب وضرورة عدم السماح للأطفال بشرائها أو اللعب بها.
ودعا النقيب جمال الأسر والأهالي إلى الإبلاغ الفوري عن أي محل تجاري أو بقالة تقوم ببيع هذا النوع من الألعاب إلى أقرب مركز للشرطة أو الدفاع المدني منوها إلى أن هذه الألعاب غير مسموح توافرها في البقالات ويمنع بيعها للأطفال حيث تفرض السلطات المختصة عقوبات مشددة على المخالفين لهذا القرار. وأوضح الجعيدي أن الألعاب النارية تباع للشركات المتخصصة لإقامة المهرجانات والاحتفالات الكبرى.
مشيرا إلى انه يتم توريد هذه الألعاب باشتراطات من قبل الشرطة والدفاع المدني ويتم استخدامها تحت إشراف مهندسين متخصصين إضافة إلى توفير اشتراطات السلامة في الموقع الذي يوجد فيه الألعاب ووجود سيارات الدفاع المدني. وقال: ان ظاهرة المفرقعات النارية تعتبر خطيرة جدا على سلامة المجتمع لأنها قد تتسبب في نشوب حرائق كبيرة وإصابات ووفيات الأمر الذي يتطلب تكاتف جميع الأجهزة المعنية و الأسر والمدارس للحد من هذه الظاهرة التي تتسبب في كل عام بوفاة وإصابة العشرات من أطفالنا.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي