نجت أسرة مواطنة من كارثة حقيقية إثر سقوط حائط منزلها الكائن بمنطقة المزهر بدبي بسبب عمليات الحفر في إحدى الفلل المجاورة لمنزلها، حيث استيقظت أسرة نائلة بن حافظ على صوت دوي قوي صباحا.

وقالت نائلة :«لقد تسبب سقوط الحائط بأضرار كبيرة لمنزلي الجديد حيث أصاب الحديقة والإنارة والإنترلوك»، وتخوفت من تأثر أساسات المنزل من عمليات الحفر التي تتم بكثرة وبدون إشراف استشاري أو مهندس.

وأشارت إلى أنها قامت بالاتصال بشرطة دبي وبالبلدية لعمل ضبط في الحادث وأنه تم التعهد من قبل المهندس القائم على أعمال الفيلا بالتعويض عن الأضرار التي تزيد على خمسين ألف درهم.

وأوضحت أن عمليات الحفر كانت تتم ليلا وأنه لم يكن هناك مهندس أثناء عمليات الحفر التي كانت تتم لعمل ملحق في الفيلا، وأن سائق الحفارة غير ملتزم بشروط الصحة والسلامة ولا يوجد عنده أي خبرة حيث تم استئجاره من قبل إحدى الشركات للعمل بنظام الساعات.

وقالت: إن الآليات التي تعمل في الفيلا تعيق سير المركبات في الطريق حيث تقوم الخرسانة يوميا بإعاقة السير على أهل المنطقة والعابرين منها، وبرمي مخلفات الخرسانة على الطريق بجانب المنزل ولم يخصصوا مكانا لوضع أدوات عملهم، ولا يظهر على عمالهم الالتزام بشروط السلامة.

دبي ـ خولة محمد