نظم مجلس طالبات جامعة زايد في دبي ندوة حول مفهوم وفنون الإتيكيت والسلوكيات الإسلامية حاضر فيها محمد حسن المرزوقي بمشاركة وفود طلابية من مجالس طلاب جامعات الدولة.
وذكر د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن مجلس طالبات الجامعة يواكب المناسبات المختلفة من خلال استراتيجية فعالياته الاجتماعية التي يطرحها في كل عام وتتضمن برامج ثقافية وتراثية وندوات أدبية وعلمية ينظمها على مدار العام الأكاديمي بالإضافة إلى الاهتمام بأنشطة الطالبات ومشاركتهن العملية في تنظيم الفعاليات المتنوعة التي تتناسب مع الأحداث المختلفة وذلك بهدف نشر الوعي الثقافي وتطوير المفاهيم والإحاطة بما يدور داخل المجتمع وخارجه.
وأضاف أن رسالة الجامعة تهتم بإعداد الطالبات ثقافياً واجتماعياً وصقل شخصياتهن إلى جانب الاهتمام الدراسي والتعليمي وذلك من خلال مخرجات التعلم التي تحرص على إكسابها للطالبات بالإضافة إلى برامج الريادة التي يتم تنظيمها بالتعاون مع الهيئات الدولية المتخصصة.
وأوضحت أميرة الكعبي رئيسة مجلس طالبات الجامعة بفرع دبي أن الندوة شهدت حضوراً كبيراً من طالبات الجامعة بالإضافة إلى ما يقرب من 70 طالبا وطالبة من أعضاء المجالس الطلابية لجامعات الدولة ومؤسساتها التعليمية.
وذكرت أن محمد المرزوقي المحاضر المتخصص في السلوكيات الاجتماعية قدم محاضرة أوضح فيها مفهوم الإتيكيت الحديث وارتباطه بالسلوكيات والآداب الإسلامية حيث قال «إن الإتيكيت هو فن التعامل والسلوك والأخلاق والذوق واحترام الذات والآخرين وكذلك فن التصرف الراقي المقبول اجتماعياً.
مشيراً إلى أن كلمة الإتيكيت هي كلمة فرنسية ولكن مفهومها في الموسوعة البريطانية يعني السلوك الذي يساعد على الانسجام والتلاؤم مع بعضهم البعض ومع البيئة التي يعيشون فيها مؤكداً على أن معظم قواعد الإتيكيت نابعة من السلوك الإسلامي وقدم أمثلة على ذلك منها أن التحية «إذا التقيتم فابدأوا السلام قبل الكلام ومن بدأ بالكلام فلا تجيبوه» حديث شريف والمصافحة: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل أن يفترقا» حديث شريف وقواعد السلام: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، القليل على الكثير ويسلم الصغير على الكبير» حديث شريف وفي آداب المحادثة: «الكلمة الطيبة صدقة» حديث شريف والبهجة «وما أنا من المتكلفين» قرآن كريم والزيارة: «من عاد أو زار أخا له في الله ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا» حديث شريف.
أما بالنسبة للضيافة: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» حديث شريف وهي ترتبط بالبشاشة: «إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق» حديث شريف والاستئذان: «يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها، ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون» قرآن كريم.