تأتي الخدمات الصحية في سلم الأولويات التي ينبغي أن يركز عليها المجلس الوطني الاتحادي في دورته القادمة، نظرا لما لهذه الخدمات من أهمية في حياة الناس. إذ أن الصحة والغذاء والتعليم تعتبر أساسيات الحياة.ومن هنا ينبغي تذكير المرشحين لانتخابات المجلس في دورته المقبلة بوضع هذه الأولويات في مقدمة اهتماماتهم.
ويقول الدكتور المرزوقي: أن القضايا الصحية التي يجب أن تحظي باهتمام أعضاء المجلس الجديد هي قضية التأمين الصحي ليشمل جميع المواطنين والمقيمين علي مستوي الدولة والسعي إلي تطبيقه خلال هذا العام أو العام المقبل علي أكثر تقدير لأن تطبيق نظام التأمين في حد ذاته سيعمل علي حل مشاكل أخري عدة مثل تخفيض أسعار الأدوية ومنع احتكارها إلي جانب تخفيف الضغط علي المستشفيات الحكومية ومن ثم تطوير مستوي الخدمات الصحية المقدمة في تلك المستشفيات.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها الوزارة لتطوير مستوي المؤسسات الصحية والخدمات وتغطي الفترة الزمنية من 2007 ـ2012 ستسهم في حل العديد من القضايا الصحية الراهنة لأنها تعطي أولوية للأمراض الشائعة خاصة الأمراض المزمنة مثل أمراض السكري وضغط الدم والأمراض السرطانية إضافة إلي الاهتمام بالأمراض المعدية والعمل علي تطوير برامجها لاستئصال ما تبقي منها أو الحد منها.
الرعاية الصحية ... يقول محمد على غلوم رئيس قسم المنازعات العمالية بوزارة العمل إن المجلس الجديد وبعد انتخاب نصف أعضائه سيكون مطلوبا منه انجاز الكثير من الاحتياجات والمطالب للمواطنين خلال المرحلة المقبلة التي بدأت مع إطلاق صاحب السمو رئيس الدولة انتخاب نصف أعضاء المجلس ولعل من ابرز القضايا التي يجب التركيز عليها من قبل المجلس هي الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية الحديثة والمتطورة لأبناء الوطن. وإيجاد السبل الكفيلة بالقضاء على الأمراض المزمنة التي يعاني مناه شريحة كبيرة من المواطنين مثل السكري وضغط الدم والثلاسيميا والتي تشكل خطرا كبيرا على حياتهم والأمر الذي يجب أن يضعها المجلس ضمن خططه وبرامجه المستقبلية لإيجاد الحلول لها.
أسعار الدواء
ويقول حسن الزعابي موظف بصندوق الزواج: إن على المجلس لوطني الاتحادي الجديد أن يكون أكثر حرصا على المطالبة بتوفير الخدمات التي يحتاج إليها أبناء الوطن والمقيمين على أرضه وان يجد حلا لارتفاع أسعار الدواء التي تشتعل بشكل مستمر ومبالغ فيه وكذلك مغالاة المستشفيات الخاصة في تكاليف خدماتها الصحية وخاصة الأشعة والفحوصات التي يتم إجراؤها ويجب كذلك أن يهتم المجلس بإنشاء المراكز والمستشفيات في المناطق النائية التي تعاني نقصا كبيرا في الخدمات الصحية ويضطر سكانها إلى اللجوء إلى مدن ومناطق بعيدة لتلقي العلاج ما يعرض حياتهم للخطر في حالة وقوع الحوادث وان توفر مراكز الإسعاف على الطرق السريعة وخاصة في المناطق الحدودية للدولة.
صحة الأطفال
في دبي يقول علي احمد الجسمي المطلوب من أعضاء المجلس الوطني المقبل بشأن الطفل كثير وخاصة لجهة رعاية الأطفال الموهوبين في الدولة، الذين يفتقدون إلى مثل هذه الرعاية، كما يتطلب هذا الأمر أيضا متابعة رعايتهم وتقديم الدعم لهم في المراحل العمرية والدراسية المتقدمة، مضيفا بأن المطلوب أيضا زيادة أعداد مراكز الترفيه للأطفال في الدولة وخاصة في المناطق النائية، حيث لا تتوفر مثل هذه المراكز بشكل واسع إلا في إمارة الشارقة. وأضاف بأن القضية الأخطر.
فيما يخص الطفل تتمثل في غياب الإعلام الحقيقي الذي يخلق بيئة تربوية نافعة للطفل في الإمارات، الأمر الذي يتطلب التصدي له فعليا لإيجاد بديل جدي لما هو سائد.
عبد الكريم محمد سعيد رأى بأن القضية الأبرز في مجال الطفولة في الإمارات التي تفرض نفسها على أعضاء المجلس الوطني المقبل تتمثل في الموضوع الثقافي.
حيث يستلزم الأمر تغيير النظام الثقافي والتعليمي السائد، حيث تشهد المدارس الحكومية اكتظاظا في الفصول الدراسية ما يعيق وصول المعلومة إلى الطالب، كما أن أساليب التدريس المعتمدة باتت بالية وتحتاج جديا إلى التطوير بما يتلاءم مع قابلية الطفل للتعلم.
وأضاف بان موضوع التغذية في المدارس يستلزم النظر إليه أيضا باهتمام، وكذلك الأمر لجهة توفير مرافق خدمية وترفيهية للأطفال في الأحياء، مشيرا إلى أن المسألة الأهم التي تؤرق كافة الآباء هي البرامج التلفزيونية الموجهة للأطفال، حيث تفتقر قنواتنا إلى برامج أطفال ذات مضمون هادف، وتراعي خصوصية أطفال الإمارات، أو تخدم ترابط المجتمع.
ودعا سعيد أعضاء المجلس الوطني المقبل إلى دعم إنشاء هيئة مختصة بالطفولة في الإمارات تتبنى كافة قضايا الطفل التربوية، والصحية، والاجتماعية، مؤكدا حاجة المجتمع الإماراتي الماسة لمثل هذه الهيئة.
برامج صحية
وقال عمار محمد طاهر: بأن أطفال الإمارات بحاجة إلى برامج رعاية صحية متميزة، كما يحتاج الطفل أيضا إلى مراكز ترفيهية كثيرة لخدمة الطفل الذي لا يجد أماكن لتفريغ طاقته بسبب النقص الواضح في هذه الأماكن.
وأضاف بان البرامج التلفزيونية الموجهة للأطفال تعتبر غريبة عن المجتمع الإماراتي وتقاليده، وفي غالبيتها برامج فارغة من المضامين التربوية التي تخدم تطور وعي الطفل، بل إنها قد تجنح به إلى مواقع غير مستحبة لا تسهم مطلقا في جعله طاقة فعالة في تنمية المجتمع. واعتبر طاهر مشاركة المرأة الإماراتية ولأول مرة في المجلس الوطني فرصة حقيقية لمناقشة قضايا الأم والطفل على نطاق واسع مسؤول.
أجهزة متطورة
أوضح أحمد الهرمودي موظف ببلدية دبي بأن ملف الصحة وتقديم الخدمات الطبية المتميزة وتزويد المراكز الطبية بأجهزة طبية متطورة للمواطنين والمقيمين في الدولة من أهم القضايا التي يجب أن يسعى مرشح المجلس الوطني لحملها والمطالبة بتحقيقها. وقال: إن جميع الناس بحاجة إلى العناية الطبية وهي أمر لا يستغني عنه في المجتمعات المتطورة حيث يعملون على ملاحقة المرض ومتابعته قبل انتشاره وأحيانا قبل وقوعه، من خلال الكشف المبكر والفحص العام للجسد بشكل دوري.
وأشار إلى أن هذه الأهداف تتطلب برنامجا واعيا، وهو ما يجب أن يبرز في الفترة المقبلة كي تعم الثقافة الطبية في المجتمع بشكل صحيح، وطالب بتوطين مهنة التمريض وترغيب الشباب المواطن بهذه المهنة من خلال منحهم رواتب جيدة تدفعهم للتخصص في هذه المهنة الإنسانية. بينما أوضح محمد علي عبد الله موظف بأنه من الضروري في الوقت الحالي القيام بتطوير جميع المستشفيات الحكومية المحلية والاتحادية.
وتوفير التخصصات التي تدعو العديد من المواطنين المرضى للسفر للخارج من أجل العلاج. وأوضح أن هناك ملايين الدراهم تصرف سنويا على المواطنين للسفر للعلاج وأنه بإمكان الدولة استيراد الخبرة الطبية للدولة بدلا من تصدير المرضى ، وبذلك نستطيع تنمية المجال السياحي من خلال السياحة الطبية التي يعود على بعض الدول المشهورة بتطور الطب عندها بالعديد من الفوائد.
وطالب محمد المرشحين بمتابعة وتطوير المراكز البيئية الواقعة في مناطق بعيدة نسبيا عن المدن.
زيادة الامتيازات
قالت الدكتورة أميرة سيف الطبيبة في أحد المراكز الصحية بالشارقة إن مناقشة قضايا القطاع الصحي تعتبر من المسائل المهمة التي على المجلس الوطني مناقشتها والاهتمام بها وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يسهم في تطويرها وتقديم الخدمات المميزة التي تتناسب مع التطور الحاصل في الدولة بجميع المجالات.
وأشارت إلى أن الأمور الصحية ترتبط مباشرة مع الاحتياجات الأساسية للمواطنين ولهذا فإنها بحاجة إلى مناقشة مطولة ودراسة معمقة للتعرف على الأماكن التي تحتاج إلى تحسين وبذل الوسائل لها، وبينت أن من أهم الأمور التي لابد من معالجتها هي تحسين الأوضاع المعيشية للأطباء نظراً لخصوصة هذه المهنة والعاملين فيها، وذلك من حيث تأمين السكن لهم وزيادة التعويضات التي تقدم لهم بحيث تتناسب مع سنوات الدراسة الطويلة التي أمضاها الطبيب للحصول على الشهادة بالإضافة إلى العمل المتعب والدقيق الذي يقوم به الطبيب والذي يحتاج إلى صفاء ذهني كبير حتى يتمكن من القيام بعمله على أكمل وجه.
وأشارت إلى أنه يمكن للمجلس الوطني أن يطرح مسألة توفير الكادر الطبي المدرب والمتخصص بما يتناسب مع المراكز والعيادات والمستشفيات الكثيرة والمتوزعة في أماكن مختلفة ولاسيما في المناطق النائية والتي تحتاج إلى أطباء من تخصصات مختلفة.
الاهتمام بالمرضى
وقال علي الخميري الموظف في إحدى الدوائر الحكومية إن طرح القضايا الصحية على المجلس الوطني لمناقشتها وإيجاد حلول لبعض المشكلات أمر إيجابي جداً لأن جميع المواطنين يأملون في حل المشكلات التي تواجههم في القطاع الصحي وغيرها من القطاعات المختلفة.
وأوضح أنه لا بد من زيادة كفاءة الأطباء العاملين حالياً في المستشفيات لتلافي الأخطاء التي تقع مع بعض الحالات، منوهاً بأن هناك أدوات ومعدات كثيرة في المستشفيات والتي تقدر أثمانها بالملايين، إلا أنها تحتاج إلى الأيدي الخبيرة والمدربة التي تديرها بما يحقق الفائدة المرجوة منها واستخدامها على الوجه الأمثل.
وأشار إلى أن الكثير من المواطنين حالياً يرفضون العلاج في بعض المستشفيات الحكومية ويفضلون العلاج في القطاع الخاص وتحملهم التكاليف المادية الكبيرة التي أصبحت تفوق مدخولهم الشهري، كما أن بعضهم أيضاً أصبح يفضل الذهاب للعلاج في المراكز الصحية والمستشفيات خارج الدولة لعدم اقتناعهم الكامل بفاعلية العلاج المقدم في المستشفيات الحكومية.
المناطق الشرقية
وقال عبيد راشد اللاغش إن المجلس الوطني القادم يقع على عاتقه أعباء كبيرة تتعلق بالخدمات الصحية، وخاصة في المنطقة الشرقية كونها تفتقر لمستشفى تخصصي يخدم المنطقة بكاملها، ما يجبر الأهالي على الانتقال إلى أبوظبي والعين للحالات المستعصية، أو السفر إلى خارج الدولة في بعض الأحيان، لافتا إلى أن إنشاء مستشفى تخصصي في المنطقة الشرقية سيقلل من الهدر المالي للعلاج خارج الدولة، ويريحهم من عناء الانتقال إلى أبوظبي والعين.
حيث يضطر الكثير من الأهالي إلى إضاعة يوم كامل في مراجعة المستشفيات هناك، في حين انها قد لا تستغرق سوى ساعات قليلة في حالة افتتاح مستشفى تخصصي يخدم جميع مدن المنطقة الشرقية.
وأضاف اللاغش إن الصحة المدرسية ما زالت متواضعة ولا تقدم المأمول منها بسبب النقص الواضح التي تعانيه سواء من حيث الكادر الطبي أو من حيث الأدوية والعلاجات المقدمة، إذ لا بد من سعي المجلس الوطني المقبل إلى تطوير عيادات الصحة المدرسية وتطويرها لتلبي حاجة الطلبة في الميدان التربوي.
وقال علي خلفان الكندي إن المناطق النائية ينقصها الخدمات الصحية، وتعاني من قلة المراكز الصحية والمستشفيات والعيادات الصحية التي تخدم الأهالي في هذه المناطق، مشددا على ضرورة افتتاح مراكز صحية في المناطق النائية توفر الرعاية الصحية للأهالي.
وأضاف الكندي إن أهالي المناطق النائية ينقصهم العديد من التوعية الصحية لتجنب الأمراض، مما يستدعي ضرورة إجراء حملات صحية فيها لتوعيتهم بالعديد من الأمور الصحية وخاصة فيما يتعلق بتطعيم الأطفال والرضاعة الطبيعية، وغيرها من الحملات التوعية التي من شانها القضاء على العديد من الأمراض والمشاكل الصحية.
وقال علي عبيد الحفيتي إن المطلوب من المجلس الوطني القادم فيما يتعلق بمجال الصحة هو إجراء دراسة جدية لواقع العمل بالمستشفيات والمراكز الصحية كافة بالدولة للوقوف على نقاط القوة والضعف والعمل على معالجة المشاكل والملاحظات من المستفيدين والمعنيين بالخدمات الصحية من المراجعين من خلال زيارات ميدانية مكثفة لجميع المستشفيات، لافتا إلى ضرورة معالجة الأخطاء الطبية المتكررة في مستشفيات الدولة، والتي أضحت بحاجة إلى قوانين وإجراءات رادعة للطبيب والمستشفى لوقف الاستهتار والإهمال الذي يأتي وراء العديد من الأخطاء الطبية.
وأضاف الحفيتي إن الأخطاء الطبية وعدم الاهتمام قد أدت إلى عدم قناعة العديد من المواطنين بالخدمات الصحية التي تقدمها بعض المستشفيات والمراكز الصحية في الدولة، والتي باتت تحتاج إلى بناء ثقة من جديد، وهذا لن يتم دون اتخاذ إجراءات صارمة بحق المتهاونين، وكذلك معايير جديدة في اختيار الأطباء بعناية، بحيث يكونون على درجة علمية عالية وكفاءة مهنية ممتازة.
الإسعاف الطائر
أكد الدكتور خالد بن عمر بن محمد المدفع عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة على انه يجب على المجلس الوطني الاتحادي في مرحلته المقبلة تفعيل المطالبة بتطوير استخدام الإسعاف الطائر حرصا على سلامة المريض، مشيرا إلى أن بالرغم من أن الدولة تتمتع بشبكة طرق متميزة وسريعة إلا أن الاستعانة بالإسعاف الطائر في بعض الحالات الطبية ضروري جدا.
وقال د. خالد المدفع إن المرشح الذي يثق فيه الناس من خلال أصواتهم يجب عليه الاهتمام بمتابعة الخدمات الطبية وتطويرها، وخاصة في المناطق النائية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية التي يحصل عليها أخوه المواطن في المناطق الحضرية، مما يستدعي على مريض المناطق النائية تكبد عناء السفر إلى المدينة للحصول على الخدمات الصحية المتميزة. ويضيف د. المدفع انه يجب توفير الطواقم الطبية والعلاجية المتميزة، والعمل على تحسين كادر الممرضين والأطباء في المراكز الطبية والمستشفيات الكبرى، كما يجب أن تكون الصحة العامة من أهم أولويات العمل الوطني للمجلس الوطني الاتحادي في المرحلة المقبلة.
طموحات وأمل
ومن جانبه قال حسن البلغوني إن المرحلة المقبلة من المجلس الوطني تقع على كاهل المرشحين الكثير من المسؤوليات التي تتماشى مع الطموحات من المسؤولين أولا ومن الشعب ثانيا وهذه كلها أماني عظيمة.
ويضيف: فيما يتعلق بمجال الصحة فان الوضع في المستشفيات خاصة ووزارة الصحة عامة يحتاج إلى الكثير من العمل لتحديث وتطوير الكفاءات الموجودة للارتقاء بالخدمات الصحية بالدولة خاصة إذا ما قورنت بالفارق الشاسع بين التطور الصحي وغيرها من المجالات التي شهدت تطورا سواء في المجال الاقتصادي والعمراني والإداري، فكان لابد من تعميم هذا التطور على المجال الصحي. وأوضح البلغوني أن ما نشاهده على ارض الواقع لا يوازي الطموحات الموجودة خاصة وان هناك الكثير من الشكاوى في المرحلة الأخيرة من المواطنين على المستشفيات والعيادات، مما اضطر العديد منهم التوجه إلى العيادات الخاصة أو السفر خارج الدولة من اجل تلقي العلاج.
المرافق الصحية
ومن جانبه طالب إبراهيم الهاشمي المجلس الوطني المقبل بضرورة التركيز على القضايا التي تهم المواطن وعلى رأسها الصحة، لان الإنسان السليم والمعافى من الأمراض يكمن أن يساهم في عملية البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها مختلف إمارات الدولة.
وقال بان المجلس الوطني يمكن أن يلعب دورا كبيرا في تطوير المرافق الصحية في الدولة من خلال المطالبة بزيادة الميزانية المخصصة لوزارة الصحة والتي أدت في السابق إلى تجميد و تعطيل الكثير من المشاريع الصحية، كما أدت إلى تسرب الكفاءات والخبرات من مستشفيات الوزارة بسبب تدني رواتب الكوادر الطبية والتمريضية والفنية مقارنة مع الجهات الصحية الأخرى في الدولة بما في ذلك القطاع الخاص.
وبدوره قال محسن عبيد خلفان للأسف القطاع الطبي في الدولة لم يواكب النهضة الشاملة التي شهدتها مختلف القطاعات رغم انه يعتبر من القطاعات الرئيسية، وهناك العديد من المراكز الصحية أصبحت متهالكة والأجهزة الموجودة بها مضى على بعضها أكثر من 35 عاما حسب تصريحات معالي حميد القطامي وزير الصحة مؤخرا.
لذلك المجلس الوطني مطالب في المرحلة المقبلة أكثر من أي وقت مضى بالعمل جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة لتطوير مستوى الخدمات الصحية والعلاجية ، إذا ما أردنا اللحاق بركب الدول المتقدمة وإذا ما أردنا أيضا إيقاف سفر المواطنين لتايلاند وغيرها من الدول التي لا تمتلك نفس الإمكانيات التي تملكها الدولة.
إعداد: قسم المحليات



