أعلنت دائرة البلديات والزراعة «بلدية أبو ظبي» أن مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يعتبر أكبر مساجد العالم مساحة بعد الحرمين الشريفين مشيرة إلى أن مساحته تبلغ 22 ألفا و412 مترا مربعا دون البحيرات العاكسة حوله وأن قبته الرئيسية تعتبر أكبر قبة مسجد في العالم حيث يبلغ قطرها الداخلي 32 مترا و8 سنتيمترات والقطر الخارجي 42 مترا وارتفاعها 83 مترا ووزنها ألف طن.

وأشار المهندس جمعة مبارك الجنيبي وكيل بلدية أبوظبي أمس خلال المؤتمر الصحافي الذي حضره المهندس سيف محمد بن بطي القبيسي وكيل البلدية المساعد لقطاع الطرق والخدمات والمهندسة خولة سليمان مديرة المشروع أن أسباب التأخير في التنفيذ تعود لندرة المواد الطبيعية الخام المستخدمة في عمارة المسجد ودقة ومهارة الأعمال المطلوبة في التنفيذ وتوقع انتهاء الأعمال الإنشائية وافتتاح المسجد في سبتمبر أي خلال شهر رمضان المقبل.

وأوضح الجنيبي أن اللجنة الإعلامية الخاصة بمتابعة مشروع المسجد وبالتعاون مع وزارة الخارجية قامت بمخاطبة منظمة المؤتمر الإسلامي للإفادة بالمعلومات الإحصائية حول أكبر المساجد مساحة واستيعابا وأطول المآذن والقباب في العالم وأحالت الموضوع إلى مركز البحوث في التاريخ والفنون والثقافة الإسلامية ( أريسكا ) في تركيا وهو الذي أكد حقيقة أن مسجد الشيخ زايد الأكبر مساحة بعد الحرمين الشريفين.

وأشار إلى أن مساحة المسجد تجاوزت مساحة مسجد الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء بالمملكة المغربية البالغة 20 ألف متر مربع، كما تجاوزت قبته قبة مسجد السليمية بأدرنة بتركيا البالغة 31 مترا و28 سنتيمترا وارتفاعها 43 مترا و28 سنتيمترا.

من جانبها قدمت مديرة المشروع شرحا حول تفاصيل العمل في القبة والمراحل التي مرت بها موضحة أنها مكونة من الخرسانة الجاهزة ومن 3 أجزاء الأول عبارة عن قاعدة مثمنة والآخر الرقبة وتحتوي على 24 نافذة زجاجية والثالث جسم القبة المكون من 72 بلاطة مسبقة الصب الخرساني ذات أبعاد مختلفة ومركبة على 3 صفوف أفقية كل منها مكون من 24 بلاطة وزن كل منها يتراوح ما بين 6 أطنان و14 طنا ونصف الطن .

وأشارت لزخرفة القبة من الداخل بالجبس المقوى بالألياف بتصميم فنيين مغاربة وبزخارف نباتية صممت خصيصا للمسجد بالإضافة الى كتابة آيات قرآنية بالخط الثلث حول الإطار الأسفل من القبة بأيدي أشهر الخطاطين في العالم موضحة أنها ستكون مكسوة من الخارج برخام يوناني نادر موضحة أن هذه المعلومات الخاصة بمسجد الشيخ زايد ما هي إلا جزء بسيط مما يحوي من أسرار العمارة الإسلامية والذي سيصبح مدرسة للمهتمين والدارسين لهذه الفنون.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري