انتهت أزمة خطف طائرة تركية حطت الليلة الماضية في إيطاليا باستسلام خاطفيها التركيين، وطلبهم اللجوء السياسي إلى ايطاليا. بعد ان أعلنا انهما أرادا توجيه رسالة احتجاج إلى بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر.
وقال وزير النقل التركي بينالي يلديريم ان خاطفي الطائرة التابعة لشركة «تركيش ايرلاينز» التي حطت في ايطاليا، وهما تركيان، يطلبان اللجوء السياسي.وذكرت وكالة الأنباء الايطالية «أنسا» ان خاطفي طائرة الركاب التركية التي هبطت في إيطاليا سلما نفسيهما للشرطة الايطالية.
وقال قائد شرطة برينديسي سلفاتوري دي باوليس لرويترز «لقد استسلما وهما على وشك مغادرة الطائرة. سيطلبان اللجوء السياسي».وكان تركيان اختطفا طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية احتجاجاً على زيارة بابا الفاتيكان المزمعة لتركيا.
وأفادت تقارير في تركيا وإيطاليا بأن الطائرة وهي من طراز بوينغ 737 هبطت بسلام في مدينة برينديسي جنوب إيطاليا بعد أن رافقتها طائرات عسكرية يونانية وإيطالية. وكانت الطائرة قد اختطفت وهي في طريقها من تيرانا إلى اسطنبول وعلى متنها 107 ركاب وطاقم من ستة أفراد عندما كانت في المجال الجوي اليوناني.
وقال مسؤولون في اسطنبول إنه يعتقد أن الخاطفين هما هاكان ايكيجي ومحمد ولم يتيسر معرفة بقية اسمه لم يكونا مسلحين وكانا يطالبان بالتحدث للصحافة لتوصيل رسالة إلى البابا. ولم ترد تقارير عن وجود جرحى بين الركاب ومعظمهم من المواطنين الألبان.
وربطت تقارير غير مؤكدة ما بين المتطرفين ومنظمة الذئاب الرمادية وهي منظمة قومية متطرفة وهي نفس المنظمة التي تم الربط بينها وبين محمد علي آغا المتطرف التركي الذي حاول اغتيال سلف البابا بنديكتوس البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981.
وقال الفاتيكان إنه يتابع الأحداث عن كثب.وقال التلفزيون التركي إن المواطنين اختطفا الطائرة للاحتجاج على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها البابا عن الإسلام وخططه لزيارة تركيا أواخر نوفمبر المقبل.(الوكالات)