طلب جان زيغلر مقرر الأمم المتحدة الخاص للحق في الغذاء، تحقيقاً في جرائم الحرب خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان. وسيرفع زيغلر وهو عالم اجتماع سويسري زار لبنان بين 11 و16 سبتمبر، تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد في جنيف.
وقال المقرر «يجب التحقيق في انتهاك حق الغذاء لتحديد ما إذا كان يشكل خرقاً كبيراً لمعاهدات جنيف وبالتالي جرائم ضد الإنسانية». وقال زيغلر انه خلال الهجوم الإسرائيلي من 12 يوليو إلى 14أغسطس، لم تحترم الدولة العبرية معاهدات جنيف التي تمنع الأطراف المتحاربة من استهداف البنى التحتية الغذائية وخزانات المياه والإنتاج الزراعي.
وأضاف «بحسب القوانين الدولية، يجب تحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي انتهاك لحق الغذاء الذي يتمتع به المدنيون اللبنانيون»، مطالبا إسرائيل بدفع تعويضات للضحايا.
وخلال النزاع، أدى تدمير الطرقات ورفض الجيش الإسرائيلي المتكرر تأمين مرور القوافل الإنسانية، إلى عرقلة تمرير المساعدات الغذائية بشكل كبير إلى سكان جنوب لبنان، بحسب هذا الخبير المستقل.
وحذر من أن الزراعة التي أصيبت بآلاف القنابل العنقودية، وأيضا قطاع صيد الأسماك الذي تضرر كثيرا بالبقعة السوداء على طول الساحل بعد أن أدى قصف إسرائيلي إلى تدمير خزانات معمل لتوليد الكهرباء، سيعانيان لفترة طويلة من نتائج الحرب. ودعا زيغلر لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في 11 أغسطس إلى إضافة حق الغذاء إلى عملها.(ا.ف.ب)