تفقد هو هيروياسر كوباياتشي القنصل الياباني العام لدى الدولة مشروع زراعة محار اللؤلؤ برأس الخيمة الذي تقوم بتنفيذه شركة الإمارات واليابان لزراعة وتجارة اللؤلؤ في منطقة الرمس.

وأعرب القنصل الياباني عن سعادته بمشروع استزراع اللؤلؤ الذي بدأت فكرة إنشائه بين عائلتين إماراتية وأخرى يابانية وهو ما يعكس علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين مشيرا إلى ان المشروع يلقى اهتماما ودعما من قبل حكومة اليابان.

واستمع من عبدالله راشد السويدي الرئيس التنفيذي للشركة إلى أهم النتائج التي توصلت اليها هذه التجربة التي أكملت 4 سنوات من عمرها وأدت بالفعل إلى إنتاج كميات تجريبية من اللؤلؤ مختلفة من حيث النوعية والحجم واللون وسرعة تكونه وهو ما أكد على نجاح المشروع.

وأوضح السويدي ان الإنتاج التجريبي الأول نجح بتلقيح 100 ألف محارة وان ما بين 1 إلى 2 في المئة يموت ومن 5 إلى 10 في المئة ترفض التلقيح ولا تنتج وان 65 إلى 85 في المئة تنتج اللؤلؤ بنوعيات وألوان مختلفة. وذكر أن الخليج العربي يزخر بمواقع ملائمة لزراعة وإنتاج اللؤلؤ مشيرا إلى تطلع الشركة إلى التوسع على مستوى الدولة والخليج لإنتاج كميات اكبر للدخول في السوق العالمية.

وكشف عن ان الشركة بصدد إنشاء أكاديمية لتعليم كيفية استزراع محار اللؤلؤ إضافة الي إنشاء ثاني اكبر متحف للؤلؤ في العالم بعد اليابان يعرض دور وتاريخ الخليج العربي في صيد اللؤلؤ وتجارته.

يذكر أن المشروع الذي بدأ عام 2002 بإجراء دراسة مختبرية بعد تجميع عينات من المحار من شواطئ الدولة وأخذها إلى اليابان، وفي ضوء النتيجة التي تم التوصل إليها تبين ان الحيوان قادر على انتاج نوعية ممتازة من اللؤلؤ المستزرع وان قدراته الطبيعية أفضل بكثير من المحار المتواجد حاليا باليابان. (وام)