قرر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم تخصيص يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع للجمهور والمراجعين للوقوف عند المواضيع المعلقة والتي تحتاج إلى المتابعة والبت فيها.

وجاء في القرار الذي تم تعميمه عبر البريد الإلكتروني على مكاتب وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين ومديري الإدارات المختلفة، وذلك من خلال مكتب وزير التربية، أنه وبناءً على توجيهات الوزير فيتوجب على المعنيين أو من ينوب عنهم الحضور في اللقاء المقرر لهم أسبوعياً لتباحث المشكلات التربوية العالقة لدى الجمهور والميدان التربوي، وبحث أقصر السبل الموصلة إلى النهاية السليمة والمرجوة.

وخصصت الرسالة يومين تجرى فيهما اللقاءات على مستوى القيادات في الوزارة، والتي تصب في صالح الجمهور وأصحاب المشكلات العالقة، ففي أبوظبي يكون اللقاء يوم الاثنين من كل أسبوع، وذلك في مكتب الوزير بديوان الوزارة عند الساعة العاشرة صباحاً، أما في دبي فيكون يوم الأربعاء في مبنى المسح بديوان الوزارة عند الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وعلق مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم على أن التعميم جاء نتاج لوجهة نظر الدكتور حنيف حسن، التي تحرص على إلغاء فكرة المركزية في التعامل، وجعل العمل بمختلف أشكاله على «بساط أحمدي»، خاصة وأن هذه «الخدمة» تصب في صالح الجمهور والمراجعين الذين لا حول لهم ولا قوة، إذ لا بد أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى زيادة تفعيل العمل بين قيادات الوزارة وجمهور المراجعين.

وتوضيح الصورة بشكل يسهم في حل الإشكاليات الناجمة عن تراكمات المركزية لدى بعض المسؤولين في الوزارة، مشيراً إلى وجود عدد لا بأس فيه من المشكلات التي لم تعرف إلى الآن طريقها إلى الحل، حيث ظل الجمهور وحده يدفع ثمن هذا التأخير، وعلى ما يبدو فإنه وبحسب ما يفهم من تعميم الوزير فقد حان موعد التغيير والقضاء على مركزية التعامل مع المشكلات.

دبي ـ «البيان»: