بدأت أمس سلسلة المحاضرات الرمضانية التي ترعاها الرئيسة الفخرية لدار أسماء بنت أبي بكر لتحفيظ القرآن حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين بإشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وذلك بمقر الدار الجديد فرع أم الشيف بدبي.
وألقت الداعية نواره هاشم محاضرة بعنوان «الحب في الصلاة مفتاح النجاة» تناولت فيها كيفية تقوية علاقة العبد بربه من خلال المداومة على الصلاة، مشيرة إلى أن العبد يحظى بحب الله تعالى من خلال اتباع سنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم.
وتطرقت إلى الحب الذي يجمع بين الناس في الصلاة، حيث تلتقي الأمة قلبيا وعقليا وجسديا إذا صدقت الصلة مع الله والتي تكون بداية إحسان الصلة مع الآخرين.
وأوضحت أن الصلاة تدعو إلى إصلاح الأمور، فإذا صلحت الصلاة صلح عمل المسلم، لافتة إلى أهمية النوافل التي تنجي الفريضة. وأشارت إلى أنه على المسلم أن يذيب الطبقة التي تكسو قلبه وتمنعه من أداء الصلاة من خلال إجهاد النفس وتعويدها على استشعار لذة الصلاة والتدبر في معانيها، الأمر الذي يؤدي إلى الحرص على أدائها والخشوع فيها، حيث يزيد الله المقبل عليها النية على إتيانها والإخلاص فيها.
وتطرقت الداعية إلى معجزة الإسراء والمعراج، فالمعجزة لم تقتصر على الرسول - صلى الله عليه وسلم، والإسراء هو الانتقال من مكة إلى بيت المقدس ونصيب المسلمين من ذلك هو الانتقال من طاعة النفس إلى طاعة الله، أما النصيب من المعراج فهو من خلال سمو الأرواح وترفع الأجساد عن الشهوات.
وحثت الداعية في نهاية حديثها على ضرورة الاهتمام بالصلاة فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر وتنجي المسلم من كل سوء وشر، واستشهدت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه: «أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء، قالوا لا يبقى من درنه شيء، قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا» رواه البخاري.
دبي ـ نادية إبراهيم:
