أكد مالك عبد الرحمن رويس رئيس الجمعية الإسلامية بأسبانيا أن المسابقة الدولية لجائزة دبي للقرآن نقلت إلى الناس الاهتمام بالقرآن الكريم والتشجيع لكتاب الله عز وجل ونشره بين المستمعين والمشاهدين.
مشيرا إلى أن استضافة دبي للمتسابقين من جميع الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة في الخارج عزز من روابط الأخوة والمحبة بين المسلمين وتشجيع الشباب على حفظ القرآن ليس على المستوى المحلي بل على المستوى الدولي. وقال إن اللجنة المنظمة تقوم بجهد كبير في التنظيم والترتيب لهذهالجائزة بما أدى إلى تطورات كبيرة على جميع المستويات.
وقدم رئيس الجمعية الإسلامية الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأعضاء اللجنة المنظمة على هذه الجائزة التي خدمت الأمة وخدمت القرآن الكريم.
وقال إن الجمعية الإسلامية بأسبانيا من المؤسسات الدينية المسجلة لدى الحكومة الأسبانية منذ ثلاثين عاماً وتقوم بالدعوة وإعداد حفظة القرآن الكريم، موضحا أن بالجمعية خمسة شباب وفتاة يحفظون القرآن كاملا وهم من الجيل الثاني من المسلمين الذين عادوا إلى إسلامهم، وأمل أن يشاركوا في المسابقات الدولية.
وأضاف مالك أننا عندما ندعو الناس إلى الإسلام نوضح لهم أن الإسلام ليس غريباً عنهم أو عن حياتهم، وإنما هو عامل مهم في حياتهم الدنيوية، والدعوة ليست صعبة أو مستحيلة في مجتمع يعيش أزمة إيمانية شديدة.
وقال إن مسجد مدينة غرناطة والذي يقابل قصر الحمراء يعتبر رمزاً للإسلام في أسبانيا ويؤمه العديد من المسلمين في أسبانيا وغير المسلمين حيث يأتي إليه كثير من الناس للاستفسار عن الإسلام والبحث عن إجابة كثير من الأسئلة.
ولا يمر يوم إلا ويزوره أعداد من الطلبة في المدارس الإعدادية والثانوية والجامعات وعقد الجلسات الحوارية لمناقشة وشرح قواعد الإسلام ومبادئه، وبيان أن القرآن الكريم إنما هو وحي من رب السموات والأرض وهو هداية وإرشاد.
وبين أن أهم ما يميز المسلمين في أسبانيا هو التعاون والتآلف والابتعاد عن الخلافات التي تعتبر صغيرة مقارنة بالفائدة التي تعود على المسلمين من التعاون والنجاح في تحقيق الأهداف.
دبي ـ «البيان»: