حذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل دوراو باروزو أمس الأسرة الدولية من تكرار مأساة رواندا عام 1994 عندما قتل 800 ألف شخص تحت أنظار المجتمع الدولي في دارفور في غرب السودان.

وأعلن باروزو من مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا للصحافيين ان «ما نريده قبل كل شيء هو تفادي تجدد مأساة رواندا عندما انسحبت الأسرة الدولية ولم تتحمل مسؤولياتها».

من جانبه أعرب المفوض الأوروبي لشؤون التنمية لوي ميشال أمس عن تفاؤله بالنسبة إلى نقل مهمة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في دارفور إلى الأمم المتحدة على الرغم من المعارضة الحالية لحكومة السودانية.

وقال ميشال للصحافيين في أديس أبابا، «إنني متفائل، لقد تأثرت جداً بنوعية الاتصال الذي أجريناه مع الرئيس السوداني عمر البشير«. وأضاف «هناك الكثير من العناصر التي تسمح لنا بالاعتقاد بأننا سنجد البراهين الضرورية لإقناع الحكومة السودانية بالتحرك حيال الموضوع في مهلة معقولة».

إلى ذلك قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية في موقعها على الانترنت أمس ان قرابة 40 شخصاً قتلوا في اشتباكات بين جماعات للمتمردين في جنوب دارفور مما اضطر موظفي المعونة الأجانب إلى ترك معسكر جريدة للاجئين.

وقالت الصحيفة ان مقاتلين موالين لحركة العدل والمساواة وهي إحدى جماعتين للمتمردين لم توقعا اتفاق السلام في مايو أطلقوا قذائف الهاون ونيران الرشاشات الثقيلة على رجال من فصيل تابع لجماعة جيش تحرير السودان التي وقعت الاتفاق. وأضافت ان هذا أعنف قتال فيما يبدو منذ توقيع اتفاق السلام في مايو.