أعلنت إيران أمس، أنها حققت الاكتفاء الذاتي في إنتاج مضخات الطرد المركزي اللازمة لمحطات توليد الطاقة الكهربائية بالذرة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا)، ان هذا الاكتفاء تم بجهود خبراء قسم الكيمياء في محطة «الشهيد مدحج الحرارية» في الأهواز جنوب غرب البلاد. وسيتم استبدال المضخات الوطنية بمثيلاتها الأجنبية التي تستخدم في هذه المحطات.
وقالت العلاقات العامة ل«مؤسسة المستضعفين»، ان شركة إيران لإنتاج المضخات تقوم باستبدال مضخات من صنع بريطانيا وكوريا إلى مضخات من صنع إيراني.
وعلى صعيد الأزمة النووية، أكد الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام أمس، على أن قضيه تعليق تخصيب اليورانيوم ليست واردة مطلقاً في المفاوضات النووية، وان الرئيس محمود أحمدي نجاد أوضح مرات عدة مواقف إيران حيال القضية النووية، وان عدداً كبيراً من بلدان العالم تدعم موقف إيران في حيازة التكنولوجيا النووية السلمية.
ومن جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، ان إيران لم تقل شيئاً يفيد باعتزامها تعليق تخصيب اليورانيوم. وأضافت «أعتقد ان خافيير سولانا سيستوثق على الأرجح من مصادره مرة أخرى ليرى ما إذا كان هناك شيء آخر، أجرينا بالفعل نقاشاً حول أهمية أن نبقى صارمين في ما يتعلق بالقرار 1696 لمجلس الأمن.
وهو ما يعني أنه إذا لم يعلق الإيرانيون التخصيب، سنذهب إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات». وصرحت بأنه من الممكن ان تجتمع الدول الست وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا في وقت لاحق هذا الأسبوع، لكن لم يتخذ قرار بعد في هذا الصدد.
وفي وقت لاحق أمس اتفق الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اثناء محادثة هاتفية على ضرورة ان يكون لهما موقف مشترك في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو ان الرئيسين «اتفقا» أثناء المحادثة الهاتفية التي دامت 17 دقيقة «على ضرورة اتخاذ موقف مشترك للضغط على إيران لكي تتخلى عن نشاط التسلح النووي».