قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التهنئة إلى كل المسنين بالدولة بمناسبة يوم المسن والذي يحتفل به العالم أجمع مطلع أكتوبر من كل عام. واعتبرت سموها أن من دواعي الابتهاج والسرور أن تهل علينا هذه المناسبة ونحن نعيش نفحات إيمانية عطرة في ظل شهر رمضان الفضيل الذي يكرس في نفوسنا أجمل المعاني الإنسانية والمبادئ والقيم الروحية.

وحثت سمو الشيخة فاطمة الأسرة على الالتفاف حول كبارها ورعايتهم واحتضانهم امتثالاً لتعاليم ديننا الحنيف وتأكيداً لأصالة مجتمعنا الذي يعترف بفضل الأجداد والآباء الأوائل فيما حققته إماراتنا من رقي وتقدم. وجددت سموها دعوتها إلى أبنائها وبناتها من المواطنين والمواطنات إلى ضرورة الاهتمام برعاية الآباء والسهر على راحتهم والاستماع إلى نصائحهم والاستفادة من خبراتهم التي اكتسبوها عبر تجارب عديدة وسنين مديدة.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة أن الإمارات وفي أعلى مستويات السلطة أولت اهتماماً كبيراً برعاية المسنين وبفضل شيوخنا الكرام بداية من زايد الخير ـ طيب الله ثراه ـ وامتداداً لخلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فإن التوجيهات حاسمة وصريحة بضرورة توفير كل سبل العيش الكريم لفئة كبار السن لما لهذه الفئة من دور عظيم في بناء صرح دولتنا الشامخة في واحدة من أصعب مراحل البناء.

من جهة ثانية بدأ مشروع إفطار الصائم في لبنان عبر إقامة ثلاث خيام في بلدتي يارين والنبطية في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وذلك بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ضمن المشروع الإماراتي لدعم واعمار لبنان.

وسيتم خلال هذا المشروع توزيع 4100 وجبة يومياً اعتباراً من أمس وحتى نهاية شهر رمضان المبارك بدلاً من ثلاثة آلاف لتغطي الأعداد الكبيرة من الصائمين الذين يقصدون هذه الخيم الرمضانية للاستفادة من موائد الرحمن .

كما يقوم فريق تابع للمشروع الإماراتي بتوزيع وجبات إفطار للصائمين في منطقة البقاع بالهرمل وبعلبك وضواحيها والبقاع الغربي بمقدار 500 وجبة إفطار يومياً لمنازل المقيمين وذلك حرصاً على مساعدة الأسر المحتاجة التي لا تستطيع الوصول للخيم الرمضانية . (وام)