أشاد عدد كبير من المواطنين بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء مؤسسة محمد بن راشد للإسكان ، مؤكدين أن هذه المبادرة الكريمة تأتي ضمن المبادرات الرائعة التي تعود عليها سموه خدمة لأبناء الوطن في كل الميادين.
وأشاروا إلى أن شريحة كبيرة من الشباب المواطنين يعانون الآن من مشكلة السكن التي تعد من المشاكل العويصة التي تؤرق وترهق كاهل الشباب وخاصة المبتدئين منهم في حياتهم العملية وذلك في ظل ارتفاع تكاليف البناء بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء والحديد وغيرها وكذلك ارتفاع إيجارات الشقق.
بادرة جديدة
فقد أكد المهندس حسين ناصر لوتاه أن إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قانونا بإنشاء «مؤسسة محمد بن راشد للإسكان» يمثل بادرة جديدة من قبل سموه تضاف إلى سلسلة المكارم الكبيرة السابقة التي تعكس حرص سموه على دعم المشاريع التي تصب في مصلحة المواطن، كما تؤكد بما لا يدع مجالا للشك وضع رفاهية المواطن على رأس سلم أولوياته من خلال توفير المسكن اللائق له بما يحفظ كرامته وأسرته.
وأشار إلى أن الحكومة درجت على توفير المسكن المناسب للمواطن عبر قنوات مختلفة، وبصيغ مختلفة ،من خلال الدراسة المعمقة لظروف المواطن، وكان آخر هذه الانجازات تنفيذ مشاريع بنايات سكنية لذوي الدخل المحدود الذين تعوزهم القدرة على توفير الخدمات لأنفسهم بسبب بعد مساكنهم عن مراكز الخدمات، حيث سيتم إنشاء هذه المساكن في مناطق قريبة من مركز المدينة.
وأضاف بان إنشاء هذه المؤسسة يصب أيضا في إطار تتويج جهود الحكومة التي لا تنقطع لتحقيق مصلحة المواطن، والتي تبدأ بتوفير الأراضي للمواطنين، حيث سيمنح هذا القانون المواطنين الإمكانية لبناء المساكن على الأراضي التي خصصت لهم في وقت سابق.
وأشاد المهندس فريد الملا مدير برنامج تمويل الإسكان الخاص بدبي بقانون إنشاء المؤسسة ، قائلا إن المؤسسة ستعنى بالمواطنين وستعمل على احتواء طلبات المواطنين من الإسكان، حيث أن رأسمال المؤسسة بنحو 12 مليار درهم الذي حدده القانون يعد ضخما وسيلبي كافة احتياجات المواطنين، فهو مبلغ كاف لتغطية الاحتياجات والطلبات الموجودة.
السكن يؤرق المواطنين
ورأى حسن الحمادي ـ موظف ـ أن القرار جاء في وقت بدأ المواطنون في التفكير بصعوبة المستقبل الذي ينتظرهم وذلك في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء.
مشيراً إلى أن القانون سيسهم في توفير الحلول المناسبة لازدياد الطلبات المقدمة من المواطنين وخصوصا الشباب منهم وسيعينهم على إقامة وبناء مساكن، مشيدا بالقانون الذي يتيح للمؤسسة توفير 3 أنواع من القروض، ما يسهل عملية إنشاء المساكن أو شرائها أو ترميمها وتوسعتها.
مؤكداً أن ذلك يمكن أن يقضي على مشكلة السكن التي باتت تؤرق الشباب المواطن. وأشاد انس المدني بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإنشاء المؤسسة مشيرا إلى أن هذه المبادرة الكريمة تأتي ضمن المبادرات الرائعة التي عودنا عليها سموه ونحن على يقين بأنها لن تكون الأخيرة بل ستتبعها مبادرات أخرى في مجالات وميادين أخرى.
وقال بان شريحة كبيرة من الشباب المواطن يعانون الآن من مشكلة السكن التي تعد من المشاكل التي ترهق كاهل الشباب وخاصة المتزوجين حديثا وذلك في ظل ارتفاع تكاليف البناء وكذلك ارتفاع إيجارات المساكن والشقق. وأعرب عن أمله في أن يتم بناء مساكن بأسعار تتماشى مع إمكانيات الشباب لمساعدتهم على الاستقرار الأسري، للمساهمة في عملية البناء والتعمير التي تشهدها الدولة.
وقال خليفة المحيربي موظف في إحدى الدوائر الحكومية بان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإنشاء مؤسسة للإسكان لتملك العقارات وبنائها وتأجيرها وإدارة العمليات المالية المتعلقة بقروض الإسكان سيكون له انعكاسات ايجابية على مختلف القطاعات في إمارة دبي وسيسهم في تعزيز الحركة العمرانية في الإمارة التي باتت تعد من أكثر دول العالم تطورا في هذا القطاع.
وأضاف بان الفائدة ستعم بالتأكيد على كافة مواطني الدولة حيث سيكون بمقدورهم شراء مسكن أو حتى الاقتراض من المؤسسة مؤكدا بان الأسعار التي تقدمها المؤسسة ستكون أسعارا تنافسية حيث ستعمل المؤسسة على خلق حالة من التنافس القوي بين شركات القطاع الخاص والعام الأمر الذي سيعود على كافة المواطنين بالخير والفائدة.
يؤمن الاستقرار
وقال منصور جمعة بان مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء مؤسسة «محمد بن راشد للإسكان» وتنفيذ الوحدات والمجمعات السكنية الخاصة بإسكان المواطنين سيؤدي إلى حل معظم مشاكل الشباب الناجمة عن السكن ومنها عدم الاستقرار.
مشيرا إلى أن هناك نسبة كبيرة من الشباب ما زالوا يقيمون في شقق صغيرة لعدم تمكنهم من بناء مسكن أو حتى شراء شقة صغيرة خاصة في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المساكن والاقتراض من البنوك وغيرها .
وأضاف بان مبادرة سموه ستنعكس على القطاعين العام والخاص وستعمل على دفع وتيرة الحركة العمرانية التي تشهدها دبي الأمر الذي سينعكس على إمارة دبي بشكل خاص والدولة بشكل عام .
كما أشار خالد سليطين موظف ببلدية دبي إلى أن قرار إنشاء مؤسسة للإسكان بدبي أثلج قلوب المواطنين وتواكب مع شهر رمضان المبارك وأنه سيحل مشكلات كثيرة من أهمها عزوف الشباب المواطن عن الزواج حيث سيتمكن الشاب من الحصول على منزل بصورة أسرع من ذي قبل، وبالتالي تحل في وجهه عقبة المنزل.
وأوضح أن هذا القرار سيعمل على تقليل نسبة العوانس في الدولة في حال تم السماح للمتزوجين ولمن يملكون منزلا أن يحصلوا على آخر بشرط الزواج من عانس.
وقال إن ارتفاع أسعار العقارات ومواد البناء وصعوبة الحصول على منزل جعل المرء يفكر في تحديد نسله وعدم الإكثار لأنه يتخوف عليهم من الحياة القادمة وهذه فكرة سيطرت على العديد من الناس وبدأت تنتشر وبشكل خطير وهي أصلا فكرة خطيرة لأن المواطنين الإماراتيين أعدادهم قليلة فكيف الحال إذا تم تحديد نسلهم.
بينما أكد محمد الشامسي بأن مثل هذا القرار يؤكد بأن الإنسان قبل المكان كما سبق وأكد على ذلك بأفعاله قبل أقواله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من خلال قراراته التي تهتم بالمواطن وتسعى لمنحه حياة كريمة. وأوضح أن هذا القرار سيدخل الفرحة لقلوب المواطنين أصحاب الدخل المحدود الذين يعانون من مشكلة السكن ومن الانتظار الطويل للحصول على أرض أو على منزل.
جهة واحدة مسؤولة
وقال عبد الله الفلاسي مدير التسويق في وورلد دبي سنتر إن إنشاء المؤسسة خطوة جيدة ونوعية بهدف إيجاد جهة واحدة مسؤولة عن الإسكان في دبي قادرة على التعامل مع كافة الجهات وهذا ما يحقق الفائدة ويخفف الكثير من الأعباء التي يتحملها المواطنون في سبيل الحصول على مسكن.
والقانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالتأكيد سيكون في مواجهة أزمة في حاجة للحل. وأضاف إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بإنشاء المؤسسة مبادرة مهمة للغاية من أجل إنهاء مشكلة الإسكان للمواطنين والقضاء على متاهة الدخول في دوامة الحصول على قروض التمويل وتخصيص الأرض والتصميم.
ومن شأن هذه المؤسسة البعد عن الروتين والبيروقراطية التي عانى منها المواطنون من خلال تعاملهم مع جهات معنية أخرى في مجال إسكان الشباب وكلنا ثقة أن تقدم هذه المؤسسة النموذج العملي في سرعة البت في الطلبات والاستجابة لرغبات المواطنين في الحصول على مسكن ملائم.
وبشروط ميسرة وبكافة الخدمات والمرافق في ظل ارتفاع أسعار البناء وتكاليف الإسكان، ولذلك نحن نشيد بصاحب السمو حاكم دبي على هذه المبادرة التي جاءت بالفعل لتلبية مطلب رئيسي ويحل قضية أساسية تواجه المواطنين وخاصة الشباب المقبل على تكوين أسرة.
انجاز مهم
ويضيف أحمد الشامسي ـ وزارة العمل ـ أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد دائما ما يفكر في صالح بلاده ومواطنيه ويعمل جاهدا لراحتهم والتخفيف عنهم وهذا ليس بجديد عليه والناس اعتادت منه ذلك لأنه القائد الذي يتطلع إليه الناس دائما ليحقق مطالبهم، من هنا فان إنشاء المؤسسة يعد انجازا كبيرا لأهالي دبي لأن الإسكان أصبح أزمة يعانون منها بالفعل ولا يستطيع الشاب وحده أن يتحمل تكاليف بناء مسكن في وقت قصير.
ولذلك فالمؤسسة ستحل مشاكل كادت أن تصبح مزمنة ومعقدة وتقف حائلا دون طموح الشباب في تحقيق أحلامهم في الاستقرار وبناء أسرة. وبالتأكيد سوف يستفيد الشباب من قانون إنشاء مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بكل ما لديها من إمكانيات ورأسمال قادر على الاستثمار والتملك والبيع والإيجار والاستئجار.
ويشيد عارف البلوشي (موظف) بالقرار الحكيم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويضيف أن هذا القرار أثلج الصدور، وأفرح الكثير من الشباب والأسر التي تعاني من أزمة السكن، فالقرار ينم عن وعي تام من قبل سموه باحتياجات الأسر والشباب.
وكما عهدنا دائما منه أن قرارات سموه لها آثار ايجابية تبرز على السطح بسرعة، وقرار ضم برامج الإسكان في مؤسسة واحدة تحمل اسم سموه تدل على ثقل هذه المؤسسة التي ستتولى مشكلة السكن، وجدية القوانين والإجراءات التي ستتخذها المؤسسة في سعيها لتوفير المسكن الملائم للمواطن.
ويضيف: نتمنى من المسؤولين أعضاء مجلس إدارة المؤسسة أن يضعوا بعين الاعتبار الطلبات القديمة التي أكملت سنوات دون النظر فيها على الرغم من مطابقتها للشروط، وأن يتم إعلان أسماء المستحقين في فترات متقاربة لمراعاة حال المتقدمين واحتياجاتهم، فالسكن من أهم ركائن بناء الأسر واستقرارها.
ويقول طارق إبراهيم (موظف) إنه متى ما أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هذا القرار فإن ذلك يعني بأن الموضوع موضع اهتمام من قبله، وأنه قريب منه ويتابعه أولا بأول، وكما تعودنا من سموه اهتمامه الملحوظ في شتى المجالات التي تهم المواطن ومصلحته، ورؤية سموه دائما ما تكون صائبة وثاقبة وتعود بالمنفعة السريعة على الشعب والمواطنين.
مسؤولية مضاعفة
ويشير طارق إلى أن المشكلة التي كانت تواجه المتقدمين للسكن من المواطنين هو وجود عدة جهات للحصول على المسكن، ولا يسمح بالتقديم إلا لجهة واحدة وهذه الجهة تكون ذات ميزانية مستقلة وإدارة مختلفة، وهنا يكون المواطن والمحتاج للسكن ضائعا بين الجهات المختلفة، فتارة يقدم في جهة وبعد فترة يحول من هذه الجهة إلى جهة أخرى للنظر في طلبه في سعيه للحصول على مسكن مناسب أو للتخلص من حمى الإيجارات، أو رغبته في الاستقرار مع أسرته بعيدا عن منزل والده أو كما يحدث مع البعض الذين يسكنون مع عائلة الزوجة.
وحاليا بعد قرار سموه أصبحت الجهة المخولة للسكن واحدة ذات ميزانية وجهد مضاعف، منوها إلى أن الآثار السلبية التي كانت موجودة في برامج الإسكان السابقة من كثرة الطلبات وتعدد الشروط وضغط المراجعة ستتلاشى مع الوقت، ومتابعة سموه لهذه المشكلة ستساهم في حل أية مشكلة قد تظهر على السطح بسرعة.
ويضيف: بالنسبة للشروط والتسهيلات المقدمة علاوة على مسألة التأمين هي بمثابة هدية للمتقدمين، فهي شروط وضعت لتصب في مصلحة المستفيدين ومن سيأتي بعدهم وتضمن استمرار عمل المؤسسة على المدى البعيد.
وإمكانية إعفاء المقترض جزئيا أو كليا من سداد القرض في حالة وفاته أو غيره سيزيح عن كاهل المقترض وأسرته والورثة عبء سداد قيمة القرض، فالكثير من الأسر سيكون المعيل فيها المرأة والتي قد لا تملك أي دخل بعد وفاة زوجها ومعيلها سوى ما يكفي لقوت يومهم.
مسؤولية مجلس الإدارة
ويتمنى طارق من أعضاء مجلس الإدارة العمل على تحقيق رغبة سموه باستقرار الأسر والشباب، والسعي لتذليل كافة العقبات الموجودة والنظر بجدية وبسرعة للطلبات المقدمة، مضيفا إلى أن وسائل الإعلام قامت بنشر حالات لأسر كثيرة تقدمت لبرامج الإسكان منذ أكثر من عشر سنوات على الرغم من انطباقها للشروط إلا أنها لا تزال تنتظر المساعدة، فيا حبذا لو يتم النظر إليهم لكونهم أحوج من غيرهم مع مراعاة المساواة في النظر لجميع الطلبات الأخرى المقدمة للمؤسسة.
من جانبه أشاد المهندس زكريا الشحي مدير إدارة الاستثمار بمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإنشاء مؤسسة تعنى بشؤون الإسكان، مشيرا إلى أنها ستحل أزمة السكن وستوفر للمواطنين حياة كريمة في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء والعقارات في دبي.
وأشار إلى أن القرار سيوفر على المواطنين من أصحاب الدخل المحدود صرف أموالهم في الإيجارات المرتفعة وسيعينهم على تأمين مستقبل أفضل لأبنائهم وأن القرار يأتي تأكيدا لتوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بتوفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين.
متابعة: قسم المحليات