أبدى عدد من المراجعين في منطقة دبي التعليمية استياءهم من مركزية بعض الإجراءات الروتينية وكثرة المتطلبات لإنهاء معاملات أو تصديق شهادات لا تستحق جهداً كبيراً من الموظفين، في حين أشار البعض إلى أن مراجعاتهم للمنطقة تتواصل ليومين أو أكثر نتيجة لانشغال الموظف المعني أو عدم وجوده في مكتبه، حيث لا يوجد من ينوب عنه لإنهاء متطلبات الجمهور، حتى وإن كانت معاملاتهم تقليدية وبسيطة.

ومنذ بدء العام الدراسي الحالي شهد بعض أقسام المنطقة اكتظاظاً مبالغاً في أعداد المراجعين، خاصة قسم تعليم الكبار والتعليم المسائي، والذي يعاني من شح أعداد الموظفين مقابل كثرة المراجعين الذين يضطرون أحياناً للوقوف في طوابير طويلة تعيق حركة الموظفين والمراجعين في الممرات.

واشتكى بعض المراجعين لقسم تعليم الكبار من أن الزحام يتواصل منذ بدء العام الدراسي قبل نحو شهر، إذ لا توجد أعداد كافية من الموظفين للتعامل مع الجمهور، إضافة إلى ضيق مكاتب الموظفين وعدم وجود آليات متطورة لتخليص المراجعين بسرعة والتخلص من هذه المشكلة.

مشيرين إلى أن الأمر الأكثر إزعاجاً في ذلك يكمن في اختلاط المراجعين ذكوراً وإناثاً، وعدم وجود تنظيم من موظفي وموظفات المنطقة للفصل بين الجنسين وتقديم خدمات سريعة ومريحة للمراجعين، لا سيما وأن بعض الفتيات يتجنبن الوقوف في طوابير مختلطة، ويضطررن أحياناً لتأجيل إتمام معاملاتهن بسبب الاكتظاظ وسوء التنظيم.

دبي ـ «البيان»: