تلقت منطقة أبوظبي التعليمية مؤخراً طلبات تجاوزت المئة من معلمين راغبين في الترشيح لوظيفة موجه فني، ويعود السبب إلى أن بعض الإدارات المدرسية لم تكن تطلعهم على التعميم الخاص بفتح باب الترشيح، إضافة إلى كثرة ضغوطات العمل على المعلم وطول خبرته في التدريس.
وأشار خالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية في تعليمية أبوظبي إلى أنه سيتم مراجعة الطلبات والتأكد من مطابقتها لشروط الترشيح ومن ثم رفعها إلى وزارة التربية والتعليم لاستكمال الإجراءات وإجراء المقابلات وتحديد الدورات التدريبية للمقبولين منهم.
وأوضح أن تعليمية أبوظبي تعاني من نقص في التوجيه التربوي المقيم بلغ قرابة الثمانية موجهين ويتم حالياً سد النقص من خلال المنقولين من مناطق أو من خلال كشوفات الوزارة التي تحوي أسماء موجهين مرشحين لشغل الوظيفة ولم يكن لهم شاغراً في السنوات السابقة، مشيراً إلى انه تم للآن نقل ثلاثة موجهين إلى تعليمية أبوظبي لسد الشواغر لدى بعض المدارس.
وحول لقائه مع توجيه المنطقة ذكر رئيس قسم الإدارة التربوية أن الميدان ما زال يعاني من الصورة التقليدية لعمل الموجه وتشبع من فكرة الموجه الزائر والاعتماد تقييم المعلم من خلال زيارة صفية ومتابعة حصة أو اثنتين على الأكثر ،لذا طالب العبري التوجيه بالخروج عن ذلك الإطار واعتماد أساليب الإشراف التربوي الحديثة وأدوات القياس المتطورة لتقييم أداء المعلم.
وركز على ضرورة ان يؤدي التوجيه المقيم دوراً أكبر في المدارس بتقليل الأعباء التي تؤثر على عمله الأساسي مثل الاجتماعات الإدارية وغيرها،كما وجه بمتابعة بعض موجهي المنطقة لمجموعة من المعلمين في المدارس للتخفيف على الموجه المقيم والتقليل من خروجه إلى مدارس أخرى مجاورة، والحرص على عمل صحيفة الانجاز الشهرية التي تتضمن كافة أعمالهم وانجازاتهم على مدار الشهر بأكمله والتي تمثل أهمية في إبراز تميز وأعمال كل موجه عن الآخر وبالتالي توثيق للعمل وطريقة مثلى لتقييم الأداء.
أبوظبي ـ لبنى أنور:
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3