انتهت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر من إنجاز المرحلة الأولى من مبنى المؤسسة الجديد وتم تخصيص جزء من المشروع لإدارات المؤسسة في حين يتم استثمار الجزء الأكبر لصالح الوقف.

وقال عبدالرحمن الشارد الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر إن فكرة مشروع مبنى المؤسسة نابع من مبدأ استغلال جميع الإمكانيات المتاحة سواء كانت مادية أو عينية لتنمية الوقف ورعاية وتأهيل القصّر بأسلوب اقتصادي معاصر.

وأشار الشارد إلى أنه سيتم الانتهاء من المشروع في عام 2008 وتم تخصيص مساحة إجمالية قدرها 50 ألف قدم مربع لإدارات المؤسسة، ويتميز تصميم المبنى بمرونة كافية تسمح بضم مسطحات وطوابق جديدة إلى مقر المؤسسة حسب الاحتياج المستقبلي، مكاتب إدارية للإيجار بمسطحات مختلفة تبلغ 740 ألف قدم مربع بحيث تستخدم عائداتها في استثمارات من أجل القصّر.

وأشار المهندس زكريا الشحي مدير إدارة الاستثمار بالمؤسسة إلى أن هناك خدمات خاصة بالمشروع مثل مصلى للرجال وآخر للسيدات، حضانة أطفال للأمهات العاملات بالمشروع، بالإضافة إلى مواقف سيارات تتعدى 850 موقفاً لخدمة العاملين.

وأضاف الشحي ان أرض المشروع في منطقة القرهود وتتصل عن طريق شارع رئيسي بعرض 120 قدماً يمر أمام شارعي الرمول ومراكش وبالتالي سهولة الوصول إلى جسري القرهود وآل مكتوم من جهة وطريقي الإمارات والمطار من الجهة الأخرى ويوجد بجوار المنطقة الخلفية الجانبية للمبنى منطقة مخصصة كمواقف عامة للسيارات بقدرة استيعابية 200 سيارة يتم الوصول إليها بواسطة طرق داخلية وذلك للتيسير على العملاء.

دبي ـ خولة محمد: