عقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قمة مع الرئيس المصري حسني مبارك تركزت على بحث مختلف الملفات الإقليمية، قبل 24 ساعة من الاجتماع بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

وتناولت القمة التي بدأت بإفطار رمضاني تطورات الأوضاع العربية والإقليمية وسبل إحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، كما تم خلالها بحث عملية السلام والمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل بالإضافة إلى عدد من القضايا العربية وسبل تدعيم المواقف القومية حيالها فضلاً عن بحث سبل تنشيط العلاقات الثنائية.

ودعا مبارك إلى وقف الاقتتال بين الفلسطينيين، محذراً من أن جهود إحياء عملية السلام «تصطدم بالواقع المؤلم الراهن على الساحة الفلسطينية».

وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحافيين عقب المحادثات إن مبارك أكد خلال مباحثاته مع العاهل الأردني أن«اتصالات مصر بالأطراف الإقليمية والدولية بهدف تحريك عملية السلام تصطدم بالواقع المؤلم الراهن على الساحة الفلسطينية». وأوضح أن الرئيس المصري والعاهل الأردني أكدا «دعمهما للسلطة الفلسطينية ورئيسها المنتخب محمود عباس ولتشكيل حكومة وحدة فلسطينية (من اجل) توحيد الصف الفلسطيني والتحدث بصوت واحد وتمهيد الطريق للعودة إلى مائدة المفاوضات».

وسبقت القمة المصرية الأردنية الاجتماع الذي ستعقده كوندوليزا رايس في القاهرة مع وزيري خارجية مصر والأردن ونظرائهم في دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وتبدأ رايس اليوم (الاثنين) جولة في الشرق الأوسط بلقاء في السعودية مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، ثم تزور مصر قبل أن تختتم جولتها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وأكدت الخارجية الأميركية أن محاولة إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية لن تكون الهدف الوحيد لجولة رايس.

وأعلن الناطق باسم الخارجية شون ماكورماك أن رايس «تتوجه إلى المنطقة بنية مناقشة كل القضايا المطروحة على قادتها»، وبينها الوضع في لبنان ودور سوريا والعراق وإيران. (الوكالات)