انطلقت أمس فعاليات حملة التوعية المكثفة، التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي، لمكافحة ظاهرة انتشار استخدام الألعاب النارية، بشكل غير قانوني، خاصة في شهر رمضان المبارك، وعيد الفطر السعيد، الذي تكثر خلاله هذه الممارسات الخطرة.
وتحدث العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، في مؤتمر صحافي عقده أمس في مكتب القيادة عن خطورة تزايد استخدام الألعاب النارية من قبل الأطفال أيام الأعياد والمناسبات، داعياً الجميع للتعاون في مكافحة هذه الظاهرة السلبية، خاصة أولياء الأمور الذين يسمح بعضهم لأطفالهم باستخدامها دون وعي منهم للمخاطر التي يمكن أن تلحقها بأطفالهم.
كما حذر القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، بعض أصحاب المحلات الصغيرة التي تروج لهذه الألعاب، بهدف الكسب المادي فقط، دون الاهتمام بالمخاطر الجسيمة التي قد تنجم عنها.
وقال: إن الحملة التي تنظمها الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع، توجه دعوة صادقة للآباء، توضح أن الألعاب النارية إلقاء بالأيدي إلى التهلكة، وإضاعة للمال. وأضاف العميد الدكتور جمال المري: إن ما تشكله هذه الألعاب من خطورة كبيرة على المجتمع، يفرض على أبناء المجتمع وخاصة أولياء الأمور، التعاون مع رجال الشرطة.
من خلال مراقبة ومنع الأطفال من استخدامها أو شرائها، وإبلاغ أقرب مركز عن أي محل يقوم بعرضها أو بيعها ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه حيث في ثلاث سنين صادرت الشرطة 30 طناً من الألعاب النارية.
وكشف أن العبث بالألعاب النارية ـ حسب ما أسفرت عنه حوادث السنوات السابقة ـ ألحق أذى بالأطفال، وأدى إلى تعرضهم لحروق وتشوهات، تتحول إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تؤدي إلى حدوث تلوث ضوضائي يؤثر في طبلة الأذن والقدرة الجيدة على السمع، ما يسبب خللاً وظيفياً في عمل المخ.
دبي ـ «البيان»: