تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي للقرآن الكريم تواصلت مساء أمس الأحد فعاليات الدورة العاشرة للمسابقة الدولية للقرآن الكريم في يومها الثاني باختبار سبعة متسابقين من تشاد والسعودية والكاميرون وماينمار وداغستان والسنغال والد نمارك.

وضمت القائمة كلا من محمد أحمد الشريف من تشاد وعبد الرحمن بن محمد من السعودية وعبد الرحمن أبوبكر بشارة من الكاميرون وميومين تن من ماينمار ويونس يوتوسوف من داغستان وسعيدو وديا من السنغال ومحمد عباس سعيد من الدنمارك ويقرأون برواية حفص عن عاصم.وفي لقاء مع المتسابقين يقول محمد لوان من نيجيريا وعمره 20 سنة بدأت أحفظ القرآن الكريم وأنا ابن خمسة عشرة سنة وأنهيته وأنا ابن سبعة عشرة سنة على يد أبي وهو في نفس الوقت أستاذي ومدرس القرآن الكريم.

ويضيف: لي عشرة من الاخوة جميعهم يحفظون القرآن، وادرس حالياً في كلية علوم القرآن بنيجيريا، وقد شاركت في عدة مسابقات في دول عربية وإسلامية منها مسابقة ليبيا في عام 2003 والسعودية في عام 2005 وحصلت علي المركز الثاني وأود أن ادرس في الجامعة علوم القرآن وعلوم الشريعة الإسلامية.

ويقول عبد الله ماغومادوف وعمره 11 سنة حفظت القرآن خلال عام ونصف العام في إحدى المدارس الإسلامية وهى الآن عن مركز إسلامى كبير، وكان يضم العديد من الطلبة الذين يحفظون القرآن، والفضل يرجع لمدرسي الذي شجعني على حفظ القرآن ويوجد بالجمهورية أكثر من ثلاثة آلاف مسجد ومئات من المراكز لتحفيظ القرآن.

ويقول أحمد جاسم من قطر وعمره 16 سنة ويدرس في الصف الثاني الثانوي بدأت الحفظ مبكراً على يد أحد العلماء الذي شجعني على إتمام حفظه وتجويده وتلاوته.

ولقد سمعت عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ أربع سنوات من أصدقائي الذين شاركوا فيها، كان عمري 13 سنة عندما بدأت الحفظ وشاركت في عدة مسابقات في الأردن ومصر، وحصلت في مسابقة الأردن على المركز الثالث وفي مصر حصلت على المركز العاشر ودائماً أكون في المراكز الأولى في المسابقات التي أشارك فيها.

ويقول محمد عبد العزيز وعمره 14 سنة ويدرس في الصف الأول الثانوي الأزهري وبدأت حفظ القرآن وأنا عمري ثلاث سنوات ونصف السنة وانتهيت منه خلال أربع سنوات، وشاركت في عدة مسابقات وحصلت على المركز الأول في كثير منها داخل جمهورية مصر العربية.

ويضيف كنت أتابع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وتمنيت أن أشارك فيها وفعلاً تحققت رغبتي، وقبل المشاركة في جائزة دبي نظمت عدة اختبارات على مستوى الجمهورية وحصلت على المركز الأول ضمن خمسة آلاف متسابق وجئت إلى دبي. ولقد أفادني القرآن في تحسين خلقي وحسن المعاملة مع الناس وأتمنى دراسة علوم القرآن والطيران.

ويقول إن والدي هو الذي شجعني على حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى فهو عميد بالمعهد الأزهري الذي ادرس فيه في محافظة الشرقية، ولي أختان الكبرى أتمت حفظ القرآن والصغرى تحفظ سبعة أجزاء.

ويقول مصطفى سليم من موريتانيا وعمره 20 سنة بدأت حفظ القرآن الكريم وعمري خمس سنوات والآن أدرس في كلية القانون والحقوق في موريتانيا وأتممت القرآن وأنا في سن التاسعة من عمري وقد تعلمت اللغة العربية من خلال دواوين الشعر العربية وألفية ابن مالك مما ساعد لساني على الفصاحة فأخذت القرآن بأسلوب سليم وواضح.

مثلت موريتانيا في عدة مسابقات في الجزائر والسعودية وليبيا، وحصلت على المركز الخامس في مسابقة الجزائر، كما شاركت في عدة مسابقات محلية داخل الكتاتيب، وشاركت في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بعد إجراء اختبارات ضمن 300 طالب وفزت بالمركز الأول.

ويقول بشر مسعود آدم من غانا وعمره 20 سنة بدأت في أواخر سنة 1999 ميلادية في حفظ القرآن الكريم وأنهيته في عام 2001 ميلادية من خلال حلقة بدر الكبرى لتحفيظ القرآن، وشاركت في المسابقة الدولية في ليبيا كما شاركت في مسابقة للتصفية على مستوى الإقليم وكنت الأول على 15 متسابقاً ولذا فقد تم ترشيحي من مكتب مسلمي أفريقيا للحضور إلى دبي للمشاركة في مسابقتها الدولية، وأدرس حالياً في قسم الدراسات الإسلامية وأتمنى أن أكون داعية وطبيباً.

ويقول عبدات سيد علي من الجزائر وعمره 17 عاماً أدرس حالياً في الصف الثالث الثانوي في قسم الشريعة والعلوم الإسلامية، وكان حفظي للقرآن الكريم في سن الخامسة وانتهيت منه في سن الثامنة، ويرجع الفضل في حفظي للقرآن وتشجيعي على الاستمرار فيه لأخي وهو حافظ للقرآن.

وقال: شاركت في عدة مسابقات وطنية وكنت متوجهاً إلى ماليزيا للاشتراك في مسابقتها الدولية ولكن لظروف قاهرة لم أتمكن من المشاركة فيها، وحصلت في المسابقات التي دخلتها على المراكز الثاني والثالث والخامس، وقد استفدت من القرآن الكريم في كثير من الأمور أهمها الصلاة به والعمل بما جاء فيه وإتباع أوامره واجتناب نواهيه، وأتمنى أن أكون فقيهاً وعالماً في أصول الدين .

ويقول سعيد وديا من السنغال: أدرس في معهد أبي موسي الأشعري التابع للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن في جدة، وأدرس حالياً في الصف الثالث الثانوي وأود أن أدرس في احدى الجامعات سواء في السعودية أو السودان المواد الدينية والقرآنية.

ويضيف بدأت حفظ القرآن الكريم وكان عمري وقتها 12 سنة وكانت الفترة التي مكثت أحفظ فيها هي خمس سنوات، شاركت بعدها في مسابقة الملك عبد العزيز بالسعودية ومسابقة عبد الله بن على الأصفر بجدة، وهناك العديد من المراكز وحلقات القرآن التي تشجع الطلاب على حفظ القرآن، ولي أربعة اخوة يحفظون جميعهم القرآن وأختي بدأت في حفظه.

ويقول عبدالرحمن أبو بكر بشارة من الكاميرون أول ما بدأت في حفظ القرآن كان في البيت على يد والدي وهو حافظ ومجود للقرآن وشجعني على السير في هذا الطريق وأنا في سن السابعة حتى سن الثالثة عشرة، وأدرس الآن في معهد أم القرى المواد الإسلامية وعندي اثنان من الاخوة حفظوا على يدي القرآن الكريم.

ويضيف من المسابقات التي شاركت فيها مسابقة المملكة العربية السعودية وحصلت فيها على المركز الرابع وفي عام 2000 شاركت في المسابقة الدولية في جمهورية مصر العربية وحصلت على المركز الثالث وفي العام الماضي شاركت في مسابقة ليبيا إضافة إلى المسابقة الدولية في الأردن .

دبي ـ السيد الطنطاوي: