وصل رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو أمس إلى الخرطوم في محاولة لإقناع السلطات السودانية بقبول نشر قوة للأمم المتحدة في دارفور...

فيما أعلنت الحكومة السودانية رفضها لمقترحات مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة يان برونك القاضية بتمديد مهمة القوات الإفريقية بدارفور لأجل مفتوح.وكان في استقبال باروسو لدى وصوله إلى العاصمة السودانية وزير الخارجية السوداني لام أكول.وكان المسؤول الأوروبي أعلن الجمعة انه سيحاول إقناع الحكومة السودانية بقبول قوة من الأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور.

وذلك خلال زيارة للسودان تستمر يومين.والتقى باروسو مساء أمس الرئيس السوداني عمر البشير وسيتوجه إلى دارفور خلال اليومين المقبلين.ويشهد إقليم دارفور في غرب السودان منذ أكثر من ثلاثة أعوام حرباً أهلية بين القوات الحكومية ومجموعات متمردة، أسفرت عن مقتل نحو 200 ألف شخص وتشريد 5,2 مليون آخرين.

ووافق مجلس الأمن الدولي الشهر الفائت على إرسال 17 ألف جندي وثلاثة آلاف شرطي إلى دارفور للحلول محل قوة الاتحاد الإفريقي التي مددت مهمتها حتى 31 ديسمبر المقبل.لكن الحكومة السودانية رفضت هذا العرض بحجة أن انتشار قوة مماثلة يشكل انتهاكا لسيادتها ويهدد بتفاقم الوضع في الإقليم المنكوب.

وأمس أعلنت الحكومة السودانية رفضها لمقترحات مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة القاضية بتمديد مهمة القوات الإفريقية بدارفور لأجل مفتوح.وقال الفريق أول محمد احمد مصطفى الدابى ممثل مساعد الرئيس السوداني لولايات دارفور في تصريح أمس إن الحكومة لا تقبل أي تمديد للقوات الإفريقية فوق ما تم الاتفاق عليه باجتماع نيويورك مؤخرا.

وأكد أن الموافقة الحكومية تنحصر في ما تم تحديده لإكمال إنفاذ اتفاق أبوجا فقط.ووصف الدابى تصريحات يان برونك حول التمديد لبقاء القوات الإفريقية بدارفور بأنها «صحوة ضمير لن تثني الحكومة عن مبدأ رفضها للقوات الدولية»®.مؤكدا انه لا وجود لأي موافقة بنشر أعداد من المستشارين العسكريين الأمميين للالتحاق بالقوات الإفريقية بدارفور.وشدد على أن الحكومة السودانية لديها طريق واحد لحل مشكلة دارفور هو إنفاذ اتفاق أبوجا.