استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في قصر سموه في زعبيل مساء أمس أخاه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، حيث تبادل سموهما التهنئة بمناسبة الشهر الكريم وأديا صلاة المغرب جماعة مع جمعٍ من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين ورجال الدين.
واستعرض صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأخوه سموه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عدداً من القضايا الإنسانية والوطنية ذات الصلة بتعزيز أواصر التكافل الاجتماعي والإنساني بين مختلف فئات مجتمعنا وأفراده، والتأكيد على روح التسامح والتعايش والمحبة التي تسود أوساط مجتمع الإمارات العربي المسلم بكل مكوِّناته وتنوعه.
وأقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مأدبة إفطار تكريماً لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حضرها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي وسمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، كما حضر المأدبة عدد من الوزراء وأعيان البلاد وكبار المسؤولين في الدولة.
وكان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله قد استقبل عدداً من العلماء ورجال الدين المشاركين في فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وتبادل معهم سموه الحديث حول دور الجائزة ورسالتها الدينية والإنسانية والروحية المتمثلة في نشر ثقافة تلاوة آيات الذكر الحكيم في أوساط الشباب المسلم وتشجيعهم على حفظ كتاب الله وفهم معاني آياته وإعجازها.
كما تطرق الحديث الروحي بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والعلماء الأفاضل الدكتور علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية والدكتور محمد أنيس الراوي من العراق والشيخ محمد حسان والدكتور عمر عبدالكافي من مصر، إلى عدد من الشؤون والقضايا الإسلامية خاصة ما يتصل منها بالحياة اليومية للمسلم وعلاقته مع الآخرين وسبل توثيق هذه العلاقات على أساس من الثقة والتسامح وفهم كل منهما الآخر.
وأكد سموه في هذا السياق على دور العلماء ورجال الدين الأجلاء في شرح وتوضيح كنه الإسلام وتعاليمه الإنسانية السمحة وحقيقة أنه دين التعايش والتسامح والانفتاح على الثقافات والحضارات الأخرى وفهم الآخر دون تعصب أو تشنج في الرأي والإفتاء.
هذا وقد أمّ فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية صلاة المغرب التي أداها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رعاهما الله والشيوخ والوزراء وأعيان البلاد ورجال الدين الذين توجهوا جميعاً بالدعاء إلى المولى سبحانه وتعالى بأن يحفظ دولتنا آمنة مستقرة ومزدهرة ويوفّق قيادتنا الرشيدة لما فيه خدمة الدين والوطن والإنسانية جمعاء.
دبي ـ وليد العارضة:



