أشاد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي بالدور الفعال الذي تقوم به المؤسسات التربوية نحو ترسيخ مفهوم العمل التطوعي في المجتمع المدرسي وبين الطلاب والطالبات خاصة وان بين أهم الفئات التي تستهدفها الجائزة فئة المؤسسات التربوية وفئة الطالب التى تمت اضافتها للجائزة بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة.

جاء ذلك في تصريح لمعاليه بعد قيام الأمانة العامة للجائزة بجرد الترشيحات الواردة للجائزة من مختلف الفئات في دورتها الرابعة حيث كانت فئة المؤسسات التربوية أوفر حظا في عدد الترشيحات وكذلك من حيث نوعية الأعمال التطوعية التي نفذت كمشاريع تطوعية بين الطلاب والطالبات من خلال المؤسسات التربوية.

وأشاد القطامي بالبرامج التطوعية التي تنفذها المؤسسات التربوية والتي تعتبر كفيلة بترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى الطلاب والطالبات مؤكدا ان تعويد الأبناء منذ الصغر على هذا المفهوم الإنساني يساهم بدور فعال في دعم منظومة العمل التطوعي على مستوى الدولة.

وتبين من خلال عملية الجرد للترشيحات المقدمة للجائزة بأن نسبة 80 بالمائة من الأعمال والمشاريع التطوعية التي قدمت من قبل فئة الطالب كانت قد بدأت أو ابتكرت من قبل البيئة المدرسية وتعود الطالب عليها ومن ثم نبعت وخرجت بشكل أكبر إلى الساحة المدرسية كمفهوم راسخ لدى الطالب.

من جانبه قال الدكتور أمين بن حسين الأميري أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي ان الدورة الرابعة للجائزة للعام 2006 تأتي بمفهوم جديد يقوم على التركيز على الأشخاص الداعمين للأعمال التطوعية في الخفاء دون الظهور على الساحة وبعيدا عن الإعلام حيث يطبق هذا المفهوم بشكل أكبر على الشخصيات التطوعية المخضرمة والمؤسسات المخضرمة ويشمل 10 شخصيات ومؤسسات للدورة الحالية يحصل كل منهم على وسام التطوع .

كما سيتم خلال الدورة الحالية تطبيق مفهو جديد وهو «المتطوع المثالي» لدى الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية التي ستقوم بترشيح الأشخاص الذين بذلوا جهودا كبيرة خلال المرحلة السابقة في عملية تأسيس أو دعم إستمرارية هذه المؤسسات التطوعية.

وقرر مجلس أمناء الجائزة تمديد موعد استلام الترشيحات للجائزة حتى يوم الأحد الموافق 22 أكتوبر المقبل في حين تقرر ان يكون الأسبوع الثالث من ديسمبر القادم موعدا للإحتفال بالجائزة في دورتها الرابعة الذي يقام بالقاعة الكبرى بقصر الثقافة بالشارقة. كما تقرر ان تقوم الأمانة العامة للجائزة بتخصيص مساحات للمؤسسات التطوعية الفائزة بهذه الدورة بهدف إبراز دورها وجهودها للجمهور خلال يوم التكريم ومن أجل ان يطلع الجميع على الجهود الإنسانية المبذولة. (وام)