قال الدكتور عبد الفتاح البزم مفتي دمشق ان ما يميز الإمارات وجود لجنة علمية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية تساعد الخطباء على اختيار الموضوعات المناسبة وتنقح الخطب وتدققها وبذلك يكون الخطاب الإسلامي أكثر استقامة ودراية بأمور الناس وأكثر قدرة على التعامل مع أسئلة العصر وتحدياته داعيا كل خطيب وإمام أن يطور نفسه وأن يجدد معارفه ويتعمق فهم الحياة العصرية.
جاء ذلك في خلال اللقاء مع أصحاب الفضيلة وعاظ وخطباء وأئمة مدينة العين أمس في مسجد الشيخ هزاع بن سلطان بحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير المتابعة والتخطيط في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
الكعبي قدم للمحاضرة بكلمة أثنى فيها على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ثم أثنى على المسيرة الحكيمة التي سار عليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ باستضافة هذه النخبة من علماء الأمة ليسهموا في إحياء ليالي رمضان المبارك في الدولة.
ثم تحدث سماحة مفتي دمشق فشكر هذه المأثرة وأثنى على صاحب السمو رئيس الدولة وعلى شعب الإمارات وعلى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لحسن الضيافة والتميز في برامج هذا العام.
أبوظبي ـ «البيان»: