كشف سيرجي براميرتز كبير المحققين الدوليين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إن البقايا البشرية وتحليل الحامض النووي يشير إلى أن مشتبهاً به واحداً هو الذي قام بتفجير القنبلة الضخمة التي قتلت الحريري. وقال إن مفجر القنبلة رجل في العشرين من العمر تقريبا، وتجرى فحوصات إضافية لتحديد المكان الذي ينحدر منه هذا الشخص.
وأضاف القاضي البلجيكي « إن المرجح أن مخطط الانفجار كان يعرف بوجود جهاز الكتروني وقائي لحماية الموكب ورفيق الحريري، وانه اختار طريقة لا يمكن لهذا الجهاز أن يحبطها». وقال براميرتز أمس في جلسة استماع في مجلس الأمن الدولي« إن الحامض النووي للمشتبه به تمت مقارنته مع المعلومات المتوفرة في العديد من الدول وقد يؤدي ذلك إلى تحديد هويته وجنسيته».
وقال براميرتز إن «العديد من البقايا البشرية تشير إلى الشخص الذي يشتبه بأنه فجر العبوة الناسفة المتطورة ».وأكد براميرتز انه يأمل في الصلة بين مقتل الحريري وعمليات الاغتيال السياسي في لبنان والتي بلغت 22 عملية اغتيال، إذا ما أحرز فريقه من المحققين تقدماً في الأشهر القادمة.
وقال «إن لجنة التحقيق تتوقع أن صلات إضافية بين القضايا ستكون دليلاً على مجموعة أخرى من المعلومات والأدلة« وأضاف المحقق أن فريقه من المحققين يخططون لإجراء قرابة «50 مقابلة ذات صلة في الأشهر القادمة» .