كشفت شرطة دبي أمس تفاصيل حادث جريمة القتل التي وقعت في أحد فنادق دبي وأشارت إلى أ ن بلاغاً كان قد ورد الثلاثاء الماضي لعمليات الشرطة عن وقوع حادث قتل بفندق برج العرب بمنطقة الجميرا وعلى ضوء البلاغ انتقلت دوريات الشرطة حيث شوهد المجني عليه المدعو (ا. ج. ن) عربي الجنسية يبلغ من العمر 30 سنة برفقة ممرض إسعاف الشرطة وهو في حالة إصابة نتيجة تعرضه للضرب وهو موثوق القدمين واليدين كما شوهد بأرضية الغرفة جثة المدعو (ر. أ. س) عربي الجنسية يبلغ من العمر 31 سنة وكانت الجثة مقيدة ويوجد حول عنقه شريط لاصق كما لوحظ أن هناك عراكاً دار داخل الغرفة المستأجرة من قبل (م. د) كازاخستاني الجنسية مقيم بإحدى إمارات الدولة.
واتضح من خلال مراحل الاستدلالات الأولى أن المجني عليهما حضرا لمقابلة أشخاص من الجنسية الروسية لعقد صفقة بيع مجموعة من الألماس بعد قيام المدعوة (ذ.م) كازاخستانية بالتوسط في ذلك نتيجة لمعرفتها السابقة بهما وقد طلبت منهما الحضور لعرض البضاعة على المذكورين وأثناء دخول المجني عليه فوجئ بوجود أربعة أشخاص قاموا بالقبض عليهما محاولين تكبيلهما لسرقة قطع الألماس التي بحوزتهما ودار أثنائها عراك تمكنوا من السيطرة على زميله حيث تم تكبيله ووضع شريط لاصق على فمه أدى إلى وفاته.
وأما المجني عليه الثاني وبرغم تعرضه للضرب والربط لشل حركته تمكن من الزحف للباب وطرقه من الداخل بعد أن تمكن المذكورون من الخروج من الفندق. كما أسفرت مراحل جمع الاستدلالات عن أن الجناة استغلوا ما يتمتع به الفندق من سمعة ونوعية الزبائن الذين يرتادونه في سبيل استدراج المجني عليهما وإيجاد نوع من القناعة لإحضار قطع الألماس معهما لعرضها عليهما علما أن الغرفة تم استئجارها من قبل المدعو (م. ر) كازاخستاني والذي بدوره ساهم أيضاً في استقبال المجني عليهما وإدخالهما وقد توجهوا للفندق برفقتهما المدعو (أ) اذربيجاني لمقابلة الأشخاص حيث وجدوا شخصيات من الجنسية الروسية وقد غادر الجميع الغرفة وتركوها مع هؤلاء الشخصين.
يشار إلى أن قيمة المسروقات والعائدة لأحد التجار من الجنسية الآسيوية حوالي 255 ألف دولار أميركي على حسب ادعاء صاحب البضاعة.
وقد تم اكتشاف الحادث من قبل إدارة الفندق وكان لسرعة الإبلاغ والإجراءات التي اتخذت من قبلهم الأثر الأكبر في إنقاذ حياة المجني عليه الثاني وساهمت في تعقب الشرطة للجناة وما زالت إجراءات التحقيق مع مستأجر الغرفة والوسيطة التي قامت بتعريف المجني عليهما مع الأشخاص الروس.
كما تم إجراء الاتصالات المطلوبة مع الدولة التي توجهوا إليها حيث القي القبض عليهم من قبل السلطات كما أن إجراءات إعداد ملف الاسترداد قائمة.
وتؤكد الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن الحادث جنائي بحت ولم يستخدم فيه أي سلاح ناري كما ورد في بعض وكالات الأنباء كما أن الغرفة المستأجرة في الفندق تم استئجارها ليوم واحد فقط لتنفيذ المخطط الإجرامي وإيجاد الطمأنينة المطلوبة للمجني عليهما لمباشرة التفاوض وعرض بضاعتهما.
دبي ـ «البيان»