أعلن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس ان أكثر من 14 ألف أجنبي لا يملكون أوراقاً قانونية تم ترحيلهم من فرنسا خلال ثمانية أشهر، داعياً إلى تكثيف عمليات الطرد عند الحدود. وقال انه «من أصل 25 ألف عملية إبعاد كانت مقررة هذه السنة لم يتم ترحيل سوى 14304 أجانب إلى بلدانهم خلال الأشهر الثمانية الأولى».

وأشار إلى انه وحتى مع اضافة 650» عودة طوعية فان الامر غير كاف». وقال بأسف أمام رؤساء المناطق الذين جمعهم في وزارته «لن نحقق الأهداف المرسومة على هذه الوتيرة»، وأوصى ساركوزي ب«تكثيف الجهد في عمليات الترحيل«.