أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني انه توصل مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى نتائج ايجابية خلال محادثاتهما في برلين أمس.

فيما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر في واشنطن إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، تسعى إلى عقد مؤتمر قمة لزعماء عرب «معتدلين» في إطار زيارتها إلى الشرق الأوسط في الأسبوع المقبل لوقف برنامج إيران النووي.

وتوازى ذلك مع تصريح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية شون مكورماك امس ان ايران لم توافق بعد على تعليق برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم كما يطالب المجتمع الدولي.

غير انه قال انه لا الولايات المتحدة ولا القوى الكبرى الاخرى تريد فرض عقوبات وانه ما زال بيد ايران قبول وقف التخصيب. واضاف للصحافيين «الكرة في ملعبهم».

وقال لاريجاني «كانت مفاوضات طويلة وبناءة»، موضحاً «تمكنا من التوصل إلى بعض النتائج الايجابية». وأضاف للصحافيين في إشارة إلى صفقة الحوافز «نأمل في ان نتمكن من الدخول في المفاوضات الرئيسية في أقرب وقت ممكن»، غير انه لم يتضح على الفور إذا كان موقف إيران تغير على نحو أساسي.

من جانبه، قال سولانا انه فشل في التوصل إلى اتفاق مع لاريجاني بشأن طموحات طهران النووية، لكن محادثاتهما مهدت الطريق لإجراء مزيد من المحادثات الأسبوع المقبل. وأضاف «إننا نحقق تقدماً، ولا يزال لدينا بعض القضايا التي لم تغلق». وقال انه يأمل في استئناف الاتصالات مع الإيرانيين في منتصف الأسبوع المقبل.

من ناحية أخرى نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر في واشنطن إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، تدرس إمكانية عقد مؤتمر قمة لزعماء عرب «معتدلين» وذلك في إطار زيارتها إلى الشرق الأوسط في الأسبوع المقبل.

وزعمت أن رايس تسعى إلى التوصل في القمة إلى تفاهمات بشأن خطة وقف البرنامج النووي الإيراني، وطرق التقدم الممكنة في الساحة الفلسطينية. إلا أنه لم يتم حتى الآن استكمال برنامج رايس، وتقوم الخارجية الأميركية في الأيام القريبة بإجراء لقاءات من أجل تحديد جدول أعمال نهائي.

وزعمت الصحيفة أن الإدارة الأميركية تستشعر بناءً على محادثاتها مع زعماء عرب في أعقاب الحرب الأخيرة على لبنان، ما أسمته حالة من اليقظة في العواصم العربية تجاه التهديد الإيراني.