بحثت هيئة الهلال الأحمر ضمن المشروع الاماراتي لدعم واعمار لبنان احتياجات عدد من المؤسسات الصحية والتعليمية اللبنانية المتضررة من جراء الحرب الأخيرة .

وقام وفد الهيئة الموجود حاليا في لبنان برئاسة محمد عبدالله الحاج الزرعوني بزيارة تلك المؤسسات وتفقد أوضاعها وتعرف على الأضرار التي لحقت بها واطلع على سير العمل بها في ظروفها الراهنة وذلك لتحديد مساهمات الهيئة في تجهيزها وترقية خدماتها . وكانت الهيئة قد تلقت عددا كبيرا من طلبات الدعم والمساندة من بعض المرافق الحيوية في المناطق الأكثر تضررا من تداعيات الحرب.

وزار الوفد أمس المستشفى المركزي بمنطقة مزبود في اقليم الخروب وتفقد أقسامه المختلفة واطلع على الخدمات الصحية التي يوفرها لعدد من جرحى الحرب الذين لا يزالون على أسرة الاستشفاء ويتلقون العلاج نسبة لاصاباتهم الخطيرة..

واطمأن الوفد على الحالة الصحية للمصابين متمنيا لهم عاجل الشفاء واستمع الى شرح من سامر حاطوم مدير المستشفى حول الصعوبات التي يواجهها المستشفى بسبب شح امكاناته والتحديات الماثلة امامه نتيجة العدد الكبير من المراجعين والمستفيدين من خدماته.

ومن جهة ثانية شهدت مشاريع هيئة الهلال الأحمر بمناسبة شهر رمضان المبارك توسعا في أعداد المستفيدين من جهودها خلال الفترة الماضية مع تنامي الوعي بضرورة تواصل واستمرار المبادرات الخيرية من المحسنين الداعمين لخطط الهيئة الموجهة للشرائح الضعيفة والمتعففة للتواصل معهم طوال الشهر المبارك بصورة مكثفة .

ويندرج مشروع افطار الصائم ضمن المشاريع الموسمية للهيئة بتمويل المحسنين ومشروع موائد الرحمن بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) لافطار الصائمين طوال أيام الشهر الفضيل.

وبلغ عدد مواقع الافطار الجماعي ومراكز توزيع الوجبات الغذائية داخل الدولة 80 موقعا يتم من خلالها تقديم 41 ألف وجبة افطار يومية في كافة مناطق ومدن الدولة على مدار شهر رمضان المبارك ليصل اجمالي الوجبات التي يستفيد منها الشرائح المستهدفة من مشروع افطار الصائم وموائد الرحمن داخل الدولة خلال الشهر الفضيل مليونا و230 ألف وجبة بميزانية اجمالية قدرها ثمانية ملايين و250 ألف درهم.

وأكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال لأحمر على اتساع رقعة المستفيدين من مشروع افطار الصائم العام لجاري بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام السابقة ما يعد دفعة قوية باتجاه تلبية احتياجات أعداد كبيرة من المستهدفين.