قلل مسؤول أميركي من أهمية دعوة نجل رفعت الأسد لحضور حفل استقبال في السفارة الأميركية بلندن. وقال آدم إيرلي الناطق السابق لوزارة الخارجية الأميركية والمستشار الأعلى لوكيلة وزارة الخارجية كارين هيوز للدبلوماسية العامة والاتصالات الخارجية ل«يونايتد برس إنترناشونال »أمس أن «مشاركة ريبال الأسد في حفل استقبال السفارة الأميركية لا تحمل أي مضامين سياسية» .
وأضاف إيرلي «أن حفل الاستقبال كان مخصصاً للشخصيات الإعلامية والفكرية ولم أكن أعرف أن ريبال الأسد سيحضره، لكن حين قابلته تحدثت إليه بصفته مدير قناة تلفزيونية عربية فضائية (إي إن إن) وكلّمته عن مركز التواصل الإعلامي الأميركي في لندن وعن دوري كمدير لهذا المركز والمهمة التي يقوم بها في التواصل مع الإعلام العربي».
قال إيرلي إن «حكومة بلاده تجري اتصالات مع كل القوى والأحزاب السورية كحزب البعث الحاكم وغيره من حركات المعارضة ولا تقتصر مثل هذه الاتصالات على سوريا وحدها بل تشمل مصر والأردن وجميع دول المنطقة لتشجيع عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي».